28
البقرة
شياطين
الكلمات : اللقاء : والملاقاة : المواجهة وجهاً لوجه .
(٤)
الايمان الشرعى : التصديق بالله وبكل ما جاء به رسول الله عن الله ،
وأهله هم المؤمنون بحق
ـوا : الخلو بالشيء: الانفراد به.
الشيطان كل بعيد عن الخير قريب من الشر يفسد ولا يصلح من انسان
أو جان والمراد بهم هنا رؤساؤهم فى الشر والفساد.
مستهزئون : الاستهزاء : الاستخفاف والاستسخار بالمرء
الطغيان
: مجاوزة الحد في الأمر والاسراف فيه .
الْعَمَه (ه) : للقلب كالعمى للبصر : عدم الرؤية وما ينتج عنه من الحيرة والضلال اشتروا (٦) : استبدلوا بالهدى الضلالة اى تركوا الإيمان وأخذوا الكفر.
تجارتهم
المهتدى
: التجارة: دفع رأس مال لشراء ما يربح إذا باعه ، والمنافقون هنا دفعوا رأس مالهم وهو الإيمان لشراء الكفر آملين أن يربحوا عزاً وغنى فى الدنيا فخسروا ولم يربحوا إذ ذُلوا وعذبوا وافتقروا بكفرهم .
: السالك سبيلاً قاصدة تصل به إلى ما يريده في أقرب وقت وبلا عناء والضال خلاف المهتدى وهو السالك سبيلا غير قاصدة فلا تصل به الى مراده
حتى يهلك قبل الوصول .
(1) أصل لقوا : لقيوا نقلت الضمة إلى القاف، وحذفت الياء لالتقاء الساكنين إذ فعله لقي كرضي . (۲) عُدي فعل خلوا بـ إلى ولم يعد بالباء، إذ يقال خلا بكذا لأن خلوا هنا بمعنى ذهبوا وانصرفوا . (۳) فسر بعضهم الشياطين بالكهان وبشياطين الجن ، والصحيح أنهم رؤساؤهم في الكفر والشر والفساد من منافقي اليهود
وغيرهم .
(٤) أي : مكذبون بما ندعى إليه ساخرون من أ أهله .
(٥) العمه : انطماس البصيرة والتحيّر في الرأي وفعله عمه فهو عامه وأعمه .
(٦) الاشتراء : افتعال من شري يشري بمعنى باع. إذ فعل شرى يكون بمعنى باع وبمعنى اشتری فاشتری کابتاع كلاهما مطاوع فعله شرى أو باع ، إذ كل من البائع والمشتري أخذ شيئاً وأعطى آخر.
۲۷