← المكتبة ▭▭ صفحتان
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - الجزائري 1-5
أبو بكر جابر الجزائري التفاسير
A− A+
28
البقرة شياطين الكلمات : اللقاء : والملاقاة : المواجهة وجهاً لوجه . (٤) الايمان الشرعى : التصديق بالله وبكل ما جاء به رسول الله عن الله ، وأهله هم المؤمنون بحق ـوا : الخلو بالشيء: الانفراد به. الشيطان كل بعيد عن الخير قريب من الشر يفسد ولا يصلح من انسان أو جان والمراد بهم هنا رؤساؤهم فى الشر والفساد. مستهزئون : الاستهزاء : الاستخفاف والاستسخار بالمرء الطغيان : مجاوزة الحد في الأمر والاسراف فيه . الْعَمَه (ه) : للقلب كالعمى للبصر : عدم الرؤية وما ينتج عنه من الحيرة والضلال اشتروا (٦) : استبدلوا بالهدى الضلالة اى تركوا الإيمان وأخذوا الكفر. تجارتهم المهتدى : التجارة: دفع رأس مال لشراء ما يربح إذا باعه ، والمنافقون هنا دفعوا رأس مالهم وهو الإيمان لشراء الكفر آملين أن يربحوا عزاً وغنى فى الدنيا فخسروا ولم يربحوا إذ ذُلوا وعذبوا وافتقروا بكفرهم . : السالك سبيلاً قاصدة تصل به إلى ما يريده في أقرب وقت وبلا عناء والضال خلاف المهتدى وهو السالك سبيلا غير قاصدة فلا تصل به الى مراده حتى يهلك قبل الوصول . (1) أصل لقوا : لقيوا نقلت الضمة إلى القاف، وحذفت الياء لالتقاء الساكنين إذ فعله لقي كرضي . (۲) عُدي فعل خلوا بـ إلى ولم يعد بالباء، إذ يقال خلا بكذا لأن خلوا هنا بمعنى ذهبوا وانصرفوا . (۳) فسر بعضهم الشياطين بالكهان وبشياطين الجن ، والصحيح أنهم رؤساؤهم في الكفر والشر والفساد من منافقي اليهود وغيرهم . (٤) أي : مكذبون بما ندعى إليه ساخرون من أ أهله . (٥) العمه : انطماس البصيرة والتحيّر في الرأي وفعله عمه فهو عامه وأعمه . (٦) الاشتراء : افتعال من شري يشري بمعنى باع. إذ فعل شرى يكون بمعنى باع وبمعنى اشتری فاشتری کابتاع كلاهما مطاوع فعله شرى أو باع ، إذ كل من البائع والمشتري أخذ شيئاً وأعطى آخر. ۲۷