45
قلت : ظاهر كلام المؤلف أن يوسف هو القائل ذلك والأولى حمل الآية على أن امرأة العزيز هي التي قالت ذلك فيكون معنى الآية : أي ليعلم زوجي أني
،
لم أركب الفاحشة وإنما راودت يوسف مراودة فامتنع مني وما أبريء نفسي فإن نفوس البشر ضعيفة تغلب عليها الشهوات إلا ما رحم ربي وهذا ما رجحه ابن تيمية وابن القيم وابن كثير وقاله الماوردي في تفسيره
وهو أليق بسياق الآية (1)
***
المثال الثالث : صفحة (٣٦٢) من سورة الكهف
الآية رقم (۸۳) في قوله تعالى : ويسئلونك عن ذي
القرنين
قال المؤلف : «اسمه الاسكندر».
قلت : ليس هناك دليل صحيح حتى يقطع
(۱) انظر التفسير القيم لابن القيم ص ٣١٦ وتفسير ابن كثير ٢/ ٤٨١ .