42
قال المؤلف : «ما تعبدون من الأصنام. قلت : قوله ما تعبدون أي الأصنام فيه نظر لأنه قصر للعام على بعض أفراده والصواب المعبودات سواء كانت من الصالحين أو القبور أو الأشجار أو الأصنام ، يقول : قل لهم : لا أعبد ما تعبدون من دون الله من هذه المعبودات الباطلة التي اتخذتموها من دونه ، ولا أصرف لها شيئا من العبادة، بل إنما أتوجه بعبادتي وأصرفها لله تعالى الذي يستحقها وأبيتم أن
تعبدوه .