11
أنوار المثالين
الأشياء كلها ودون ما عبده المشركون من الآلهة والأوثان التي لا تضر ولا تنفع ولا تأمر». فالصواب أن يقال : إن المراد من الأمر كلام الله وحكمه وهو غير القدرة .
المثال السادس : صفحة (١٨٦) من سورة الأعراف الآية رقم (٥٤) وطه الآية (٥) ص (٣٧٤) والسجدة الآية رقم (٤) ص(٥٠١) في قوله تعالى :
استوى على العرش .
قال المؤلف : «استواء يليق به» .
قلت : إن كان المؤلف يريد به تفويض كيفية الاستواء فهذا حق لأن الكيفية على الوجه اللائق به سبحانه ولا يعلم ذلك إلا الله كما قال الإمام مالك :
.)
والكيف مجهول» .
وأما إن كان يريد بذلك أن معنى الاستواء نفسه
(۱) تفسير ابن جریر (٥١٤/٥).