← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنوار التنزيل وأسرار التأويل تفسير البيضاوي - ت المرعشلي - ط إحياء التراث العربي
البيضاوي التفاسير
A− A+
16
الحواشي والتعليقات المكتوبة على تفسير البيضاوي ۱۷ ۸ - حاشية الشيخ الفاضل صبغة الله بن إبراهيم الحيدري شيخ مشايخ بغداد في عصره (ت ١١٨٧ هـ). كُبْرَى ،وصُغْرَى، جمع من ثماني عشرة حاشية . ٩ - وحاشية صبغة الله بن روح الله بن جمال الله البَرْوَجِي الحسيني النقشبندي الفقيه المتصوف (ت وهي ١٠١٥ هـ) وسماها «إراءة الدقائق». ١٠ - حاشية الشيخ الفاضل جمال الدين إسحاق القراماني المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة (ت ٩٣٣ هـ) وهي حاشية مفيدة جامعة. ۱۱ - حاشية العالم المشهور بروشني الأيديني. ۱۲ - حاشية الشيخ محمود بن الحسين الأفضلي الحاذقي الشهير بالصادقي الكيلاني المتوفى في حدود سنة سبعين وتسعمائة (ت ٩٧٠ هـ). وهي من سورة الأعراف إلى آخر القرآن سماها «هداية الرواة إلى الفاروق المداوي للعجز عن تفسير البيضاوي وفرغ من تحريرها سنة ثلاث وخمسين تسعمائة . ها. ۱۳ - حاشية الشيخ بابا نعمة الله بن محمد النخجواني المتوفى في حدود سنة تسعمائة (ت ٩٠٠ هـ). 14 - حاشية العالم مصطفى بن شعبان الشهير بالسروري المتوفى سنة تسع وستين وتسعمائة (ت ٩٦٩ وهي كُبرى وصُغرى، أول الكبرى الحمد لله الذي جعلني كشاف القرآن ذكر العاشق في ذيل الشقائق أنه كان يكتب كل ما يخطر بالبال في بادي النظر والمطالعة ولا ينظر إليه بعد ذلك. ١٥ - وحاشية المولى الشهير بمنا وعوض المتوفى سنة أربع وتسعين وتسعمائة (ت ٩٩٤ هـ). وهو في نحو ثلاثين مجلداً. هـ). ١٦ - وحاشية الشيخ أبي بكر بن أحمد بن الصائغ الحنبلي المتوفى سنة أربع عشرة وسبعمائة (ت ٧١٤ وسماه «الحسام الماضي في إيضاح غريب القاضي شرح فيه غريبه، وضم إليه فوائد كثيرة. وأما التعليقات والحواشي الغير التامة فكثيرة جداً: فنذكر منها ما وصل إلينا خبره ونقدم الأشهر فالأشهر فمنها : حاشية المولى المحقق محمد بن فرامرز الشهير بملا خسرو المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة - ۱۷ ت ٨٨٥) هـ . وهي من أحسن التعليقات عليه بل أرجحها إلى قوله سبحانه وتعالى: سيقول السفهاء وذيلها إلى تمام سورة البقرة لمحمد بن عبد الملك البغدادي الحنفي المتوفى بدمشق سنة ١٠١٦ ذكره (خلاصة الأثر») ألفه سنة اثنتي عشرة ،وألف أوله الحمد الله هادي المتقين. ۱۸ ـ وحاشية العالم الفاضل نور الدين حمزة بن محمود القراماني المتوفى سنة إحدى وسبعين وثمانمائة (ت ٨٧١ هـ ) . وهي على الزهراوين سماها «تقشير التفسير».