← المكتبة ▭▭ صفحتان
المسالك والممالك - البكري - ت طلبة - ط العلمية 1-2
أبي عبيد عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد البكري البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
7
ترجمة المصنف هو ترجمة المصنف أبو عبيد البكرى أبو عبيد عبد الله بن أبي مصعب عبد العزيز بن أبي زيد محمد بن أيوب بن عمر البكرى نسبته إلى بكر بن وائل . وهو من بيت إمارة ، فكانت لسلفه إمارة فى غربي جزيرة الأندلس وقيل كان أميرًا تَغَلَّب عليه المعتضد . وولد في شَلْطيش (غربي إشبيلية وانتقل إلى قرطبة، ثم صار إلى المرية، فاصطفاه صاحبها محمد بن معن لصحبته، ووسع راتبه، وهذا ما حمل بعض المؤرخين على نعته بالوزير . وقال الصفدي: كان أميراً بساحل كورة لَبلَة . وره وره وقد ذكر بروكلمان في تاريخ الأدب العربي ٢٠٥/٩ أنه ولد سنة ٤٣٢هـ وكذلك جايانجوس في إحدى تعليقاته على ما ترجمه في نفح الطيب أن أبا عبيد ولد سنة ٤٣٢ هـ ، وأنَّ سنه عندما دخل به أبوه قرطبة (سنة ٤٤٣هـ) كانت إحدى عشرة سنة، ولم يورد جايانجوس مصدره الذي اعتمد عليه، مما جعل دوزی يرفض هذا التاريخ، ويؤيد دوزى فى ذلك قول ابن حيان أن أبا عبيد في ذلك الحين بذ الأقران جمالاً وبهاءً وسروا وأدباً ومعرفة وهو كلام لا يقال عن صَبَيٍّ في الحادية عشرة أو نحوها. ثم إن الآراء متفقة على أن أبا عبيد البكرى توفى سنة ٤٨٧هـ عن سن عالية، فإذا كان قد ولد سنة ٤٣٢هـ، فقد كان سنه يوم توفى ٥٥ سنة على هذا الحساب وهى ليست بالسن العالية حيث قال ابن خاقان إنه قد رآه في مجلس ابن منظور وقد بلغ سن ابن محلم، أي أن أبا عبيد البكرى كان في الثمانين من عمره عندما كان ابن خاقان غلامًا، لأن ابن محلم، هذا عوف بن محلّم الشيباني صاحب البيت المشهور : إن الثمانين - وبلغتها - وره قد أحوجت سمعى إلى ترجمان وره هو يقول الدكتور حسين مؤنس : وما دام ابن حَيَّان يذكر أن أبا عبيد لم يطل مقامه