← المكتبة ▭▭ صفحتان
الجامع الأموي في دمشق - الطنطاوي - ط الحكومة
علي الطنطاوي البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
17
الوسط وصغيران على الجانبين وكان يدخل معاوية والخلفاء من الاوسط فلما بنى الوليد المسجد وأزال الكنيسة صار الخلفاء يدخلون من الباب الاصغر على يسار المحراب . . والباب القبلي هو الذي كان يعرف بباب الزيادة وكان يسمى باب الساعات ثم انتقل هذا الاسم الى باب جيرون لأن الساعات نقلت اليه ، ويسمى الآن باب القوافين وباب الناطفانيين وهو باب الفراديس ويسمى الآن باب العمارة . والباب المحدث الى مدرسة الكلاسة . وفي سنة ٦٠٧ جدد باب البريد ( أي الابواب الثلاثة ) وركبت عليها صفائح النحاس الأصفر . وجدده الملك الظاهر كذلك سنة ٦٧٣ وفي سنة ٧١٩ حليت الابواب وحسنت . كان قدسد البابان الصغيران من الباب الشرقي ( باب جيرون ) بعد حادثة تيمورلنك وبنيت دكاكين في رحبة الجامع فهدمت أول سنة ۸۲۰ ۰ وركب البابان الصغيران الغربيان سنة ۸۱۹ . والبابان الشرقيان سنة ۸۲۰ . وقد جددت صفائح النحاس على الابواب حديثا (۱) . خلع النعال ولنخلع الآن النعال ولندخل . وكان الدخول الى المساجد في أول الاسلام بالنعال لان الارض في الحجاز جافة والمساجد غير مفروشة وكذلك كان يدخل الى صحن الاموي، كما يظهر ، وفي ربيع الآخر سنة ٨٢٧ فوض النظر على الجامع الى امامه الحنفي ، وهو رجل مصري يقال له تقي الدين العمادي ، فألزم الناس ألا (۱) انظر الفصل الملحق بهذا الكتاب . - JA· -