16
وقالوا: دلكت براح يا هذا ، إذا غابت أو كادت ، وهو ينظر إليها براحته . وقال ابن عباس (٤٩) : « لدلوك الشمس (٥٠) : لزوالها الظهر والعصر . وقال
رؤبة (٥١) :
شادخة الفرة غراء الضحك
تبلج الزهراء في جنح الدلك
فجعل الدلك غيبوبة الشمس . وقال ذو الرئة (٥٢) :
مصابيح ليست بالكواتي تقودها نجوم ولا بالآفلات الدوانك ( ب ) وثقال : أفلت الشمس تافل وتأقل أقلاً وأقولا" : غابت ، وقال الله عز وجل : ( فلما أفلت (٥٢) .
وحكي لنا أنهم كانوا يقولون : جنتك عند غبيئة [ الشمس أي (0) عند مغيبها ،
كانه قلب فقدم الباء
وقالوا : شمسنا : آذانا حر الشمس وأتمننا : أصابنا حرة الشمس . وشمس يومنا وشمس وأتمس .
ويقال : از بئت الشمس وزيت وزبت" : إذا دَنَت" للغروب . ويقال : اتصلعت الشمس انصلاعاً ، وهو تكمدها وسط السماء . وصلاح الشمس : حربها . وقال الشاعر (٥٠) :
يا قردة خشيت على أظفارها حر الظهيرة تحت يوم أصلع
أي شديد الحر" .
(٤٩) معاني القرآن ۱۲۹/۲ .
(٥۰) الاسراء ۷۸ .
(٥١) دیوانه ١١٦ .
(۵۲) دیوانه ١٧٣٤ . (٥٣) الاتمام ۷۸ .
(٥) زيادة يقتضيها السياق من الأزمنة والأمكنة ٤٩/٢ نقلا عن قطرب .
(٥٥) البيت بلا عزو في تهذيب اللغة ۳۲/۲ وعجزه بلا عزو في الأزمنة والأمكنة ٤١/٢ .
۱۷