← المكتبة ▭▭ صفحتان
اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة من سني الآثار - ابن القاسم
محمد بن القاسم الأنصاري السبتي البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
37
40 وبازاء باب الشواشين من ابواب الجامع ذات العنابيب (73) النحاسية والألواح الرخامية والزخرفة والتنميق ، وقد مضى وصفها في « الاعلام » ومن السقايات المعدة لسقي الدواب من الخيل وغيرها سقاية جب الميناء العظيم الهيكل المشهور الذي ابتناه الفقيه الرئيس محمد العزفي المذكور وخلده أثراً غريبا بعده رحمه الله تعالى صهريجان مشتركان يمد أحدهما الآخر قد أحكم الأسفل والأعلا منهما فرشا بألواح الصخر المنجور أتم أحكام وأكمله : ومن ذلك سقاية القبة بالربض البراني صهريج مستطيل متصل ببئر قريبة التناول طيبة الماء ، وعليها قبة على أربعة أعمدة والى جانبها آبار متعددة للسبيل (74) وربما تبلغ الثمانين . الميضات وعدد الميضات اثنتا عشرة ميضأة (75) منها الميضأة الكبرى ، ميضأة الجامع الأعظم بازاء باب الزلاقة أحد أبواب 73) جمع عنبوب لغة في أنبوب في نطق عوام المغرب وهو القناة التي يخرج بها الماء { واذا كان الماء يخرج منها مقيداً بإدارة تولب مطلعة من القادوس إلى السقاية ما يعادل الحنفية عند أهل المشرق . المرافق العامة يت بزبوراً أي ت أى للعموم مجانا بدون مقابل. وأهل المغرب يضيفون كلمة السبيل لكل مرفق من أو لكل شيء معد للعموم ، يقال جنان السبيل للحديقة العمومية وكذلك (ماء السبيل واستقوا من الكلمة فعل سبل المضعف ومعناه :عطاء الشيء وهبنه من غير مقابل يقال سبل فلان قرية الماء وسبل نفسه في سبيل الله الخ وكلمات 75) اسم مكان الوضوء ، وهو في عرف أهل المغرب اسم جامع لمكان النغوط فالوضوء أيضاً مطهرة أى مكان الطهارة واذا كان خاصاً بالتغوط سمى (بيت الماء) المرحاض والكثيف والمستراح كلمات عربية طرأت حديث على أنسنة الناس ↓