← المكتبة ▭▭ صفحتان
اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة من سني الآثار - ابن القاسم
محمد بن القاسم الأنصاري السبتي البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
32
35 مجوفة فوقها طيفور (61) من الرخام الموصوف يصعد الماء في جوف السارية الى ان يفور في الطيفور ، وفيضه يملأ الصهريج ، وقد استوعبنا وصفه في « الاعلام » وهو ومن الحمامات ذات الرخام سواه بسبتة حمام ابن عيسى ، أحد الحمامين المبرزين بزقاق ابن عيسى المذكور وحمام اليانشتي ، وحمام عيود بناحية الميناء ، وهو وهو نظير حمام القائد في الضخامة والهيكل ، وبمسالخها طيافير مـــــن الرخام على سوار مجوفة ايضا في وسط الصهاريج على نحو ما وصفناه وبالقصبة عشرة حمامات سوى العدد المذكور ، أبدعها حمام القصر هذا وبكل دار من ديار سبتة حمام ومسجد الا القليل ولقد كان بمنزلنا حمامان اثنان ومسجد ، طهر الله تلك المنازل من دنس عباد الأوثان والأصنام، واعاد اليها بمنه وفضله ملة الاسلام (65) كانت (64) اناء مستدير عريض أكبر من الصينية يؤكل عليه أو تقدم فيه الهدايا ، والمراد به هنا الجفنة الرخامية المستديرة المرتفعة التي يفور منها الماء وينزل الى الصهريج تدعى قديماً بالخرشفة وتسمى اليوم الخسة (الخصة تشبيها لها بالنباتين المعروفين (65) من شعر محمد ابن خاتمة في حمام سبتة : حمام سبتة ما ان الماء من موسی يقر عين الجليل والنار نار الخليل !