← المكتبة ▭▭ صفحتان
اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة من سني الآثار - ابن القاسم
محمد بن القاسم الأنصاري السبتي البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
30
33 لكونه يكشف البرين ويشرف على العدوتين الى بادس (58) من بر الريف ، والى طرف القسيس شرقا من مالقة ، والى ما وراء طريف غربا الى طرف شنيل من بر الأندلس ، فلا يخفى عليه من الزقاق (59) شيء ولكونه تحت اسوار وابواب داخل المدينة وفي حكم اهلها اذا تقع فتنة او يحصل حصار الأزقة وعدد الأزقة (60) مئتا زقاق وخمسون زقاقا سوی ما دثر منها ، وهي أزقة الخندق الكبير الذي كان يعرف في القديم بخندق أيمن ويعرف اليوم بخندق الدجاج وجلها يشتمل على أزقة كثيرة من اشرفها الزقاق الأعظم زقاق ابن عيسى وهو القاضي محمد التميمي وقد تقدم ذكره، وهو زقاق الأكابر عند اهل سبتة ، وبه يضربون المثل بينهم ، متسع الساحة يحتوي على ازقة ودروب وقصور ملوكية ومصانع هائلة ، وهو فاصل بين شطري المدينة ، وفيه اربعة وعشرون حماما، حمامان مبرزان ، وباقي العدد بدور السادة من € منة متر منها وما 58) مدينة ومرسى بساحل قبيلة بقوية على البحر المتوسط وعلى بعد توجد جزيرة صغيرة معروفة باسمها يصلها بالبر عند انحسار الماء ذراع رملي احتلها القائد الاسباني ببيدرو نافارو يوم 23 يوليوز 1508 واسترجعها المغاربة سنة 1522 ثم أعادت اسبانيا عليها الكرة سنة 1564 وأنشأت بها معسكراً تقیم به حامية باستمرار وسجناً للمجرمين زالت اسبانيا تستمسك بها الى الآن على انعدام كل أهمية ستراتيجية أو اقتصادية لها 509) اسم كان يطلقه المغاربة والأندلسيون على ما يسمى اليوم بمضيق جبل طارق 60) الأزقة زقاق الطريق الضيق ، ويطلق في المغرب على الطريق بالمدينة كيفما كان ، وفى فاس طرق تبتدى بكلمة الزقاق مثل زقاق الماء ، وزقاق البغل وزقاق الرواح ، وأكثر منها شيوعاً على الألسنة كلمة الزنقة التي لها نفس المعنى .