← المكتبة ▭▭ صفحتان
اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة من سني الآثار - ابن القاسم
محمد بن القاسم الأنصاري السبتي البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
28
1 Эт الرابطة المعروفة برابطة الصيد مربعة الشكل قائمة في الهواء على اثنى عشر عموداً منها ثمانية من الرخام ، سبعة ساطعة البياض وواحد حالك السواد ، مع بريق كأنه قطعة سبج (52) ويخرج منه في غالب الأوقات رشح شبه العرق ، ويتقوى عند وضع اليد عليه ، والأربعة الباقية مبنية بالآجر تحت معاق اركان القبة ، ولكل عمود منها خمسة أركان ، واستدار بها ثمانية عشر شرجبا (53) في اربعة بلاطات مشرفة على البحرين معا ، وبابها مبني بالكذان (54) المنجور ، وتتصل بهــــا دار للقيم بخدمتها ، والى جانبها رابطة أخرى على شكلها ومثالها وفي وسطها القبر المعروف بقبر صيدة جارية لأحد امـــــراء الموحدين ، وعلى القبر قطعة من رخام أبيض في طول اثنى عشر شبراً ، وارتفاع خمسة اشبار او ما يقرب منها وبجوانبها الأربعة خمسة ادراج منجورة ظريفة الصنعة < 6 32 الخرز بفتح أوله وثانيه ينظم في الأسلاك مثل الودع ولا يكون الا أسود اللون والسبح بضم أوله وفتح ثانيه ج سيجة : كساء أسود ند نافذة تفتح في جدار بيت أو غرفة للتهوية والتزيين 醋 وقد تثبت بها قضبان من " حديد في أشكال جميلة لمنع الدخول منها والخروج فتسمى حينئذ شباك واذا كانت مجرد كوة صغيرة فهي الطاقة ، ويكتب الأدباء الشرجب وينطقون به بشین مثلثة ، وعند العوام بسين مهملة من هذا النوع " (54) حجارة فيها رخاوة وربما كانت نخوة مثل الأحجار الرملية الموجودة بشطوط الأنهار ومجاري المياه ، وبفاس حومة قريبة من مجرى وادي بوخرارب تسمى الكذان ، لأن حجارتها وتربتها كانت الحومة في الأصل مقاطع حجر ثم بنيت فوقها دور السكنى وحوانيت فبقيت تدعى بالاسم الذي كانت تدعى به قبل البناء ، ويسمى الكذان بالبربرية تافزة ، وقد يطلق على الصلصال المتحجر المنعقد من صعود البخار داخل الأباريق والبرارية والبقارج عند غليان الماء وهو ما يسمى عند البربري أيضاً بتافكرة التجارة مجھے