25
28
والمدرسة الجديدة العظيمة البناء المتسعة الزوايا ذات الصنائع العجيبة واعمدة الرخام وألواحه المتعددة الغالية الثمن التي ابتناها السلطان ابو الحسن (45) مخلد الآثار الدالة على شماخة الملك وعلو المقدار
وأعظم هذه المساجد وأشرفها على التحقيق ، المسجد الجامع العتيق ، بلاطاته اثنان وعشرون بلاطا وبقبلته شماسات (45) من الزجاج الملون بصناعات شتى معقودة بالرصاص ، والقنوات الفاصلة بين البلاطات ومجارى القسائم والميازيب من الرصاص كذلك ، ودرجات المنبر اثنتا عشرة درجة ، صنع في شعبان المكرم سنة 408 وتميز على سائر جوامع بلاد المغرب كلها بالبلاط الأوسط الضخم البناء المرتفع السمك ، وبالمقصورة الهائلة الغريبة الشكل ، كان صنعها في رجب الفرد عام 428 و به صحنان : أحد الصحنين أكبر من الآخر ، وبكل واحد منهما جبان اثنان ، وصومعته قديمة من بناء الأول ، وقد استوعبنا وصف هذا الجامع وذكرنا ما ينبغي أن يذكر من تاريخ وخبر في « بغية السامع من تأليفنا نفعنا الله بالقصد في ذلك
45) واسطة عقد الأسرة المرينية
کچھ
ولد في صفر سنة 697 هـ وبويع يوم الجمعة 25 ذي القعدة سنة 731 وتوفى بجبل هنتاتة جنوبي مراكش ليلة الثلاثاء 27 ربيع الأول سنة 752 ونقل
بعد دفنه بمراكش الى شالة قدفن بها
طاقات مستطيلة مقوسة من أعلاها تكون بين السفوف واعلا الجدران يجعل وسطها
زجاج ملون في أشكال مختلفة جميلة يعرف عندنا بالزاج العراقي ولا ينقذ الهواء ويقال فيها أيضاً شما سبات
C
C
ينفذ منها أشعة ملونة جميلة