20
1
23
- قبر الشيخ الولي الامام الصوفي العارف عبد الجليل الأوسي الأندلسي (32) نزيل قصر كتامة ، والناس ينسبونه اليه ، صاحب « شعب الايمان » مزار مشهور ، والدعاء عند قبره مستجاب
قبر الشيخ الولي الزاهد السائح في اقطار الأرض المشهور الحاج يحيى ابن الصائغ الأنصاري (33) من
اهل سبتة
- قبر الشيخ الفقيه القاضي المدرس الصالح الورع
حافظ المغرب في وقته لمذهب مالك بلا مدافعة المتيوي (34) شارح رسالة عبد الله بن ابي زيد
(32
<
علي
عبد الجليل بن موسى بن عبد الجليل بن موسى الأنصاري الأوسى من أهل حصن فرنجولش من أحواز قرطبة ، يعرف بالقصرى لنزونه بالقصر الكبير (قصر كتامة من المغرب الأقصى و اختياره سكناه فنسب اليه كان من العلماء العاملين ، وأحد الأئمة المتقين ، آثر التفرد والانقطاع عن الناس ، ألف في تفسير القرآن وشرح الأسماء الحسنى ، وفسر مشكل الكتاب والسنة في سفر متوسط ، وتآليفه كلها جليلة مفيدة في بابها لم يسبق إليها ، توفى بسبتة سنة 68 ظ ترجمته فى صلة الصلة لابن الزبير ع 4.4
"
·
33) يحيى بن محمد بن على الأنصاري من أهل سبتة يكنى أبا الحسين ويعرف باين الصائغ روى بسبتة عن يحيى بن رزق ، وعبد الله بن عبيد الله الحجري والحسن بن سهل وغيرهم ، ودخل الأندلس فأخذ عن أعلامها ، وتكرر دخوله إليها وأسمع بها الحديث وكان من أهل الضبط والمعرفة والتقييد توفى بسبتة سنة 600 ظ ترجمته في صلة الصلة لابن
الزبير ع 391
(34) علي بن عبد الله المتيوى الفقيه الحافظ المدرس أصله من حوز سبتة ونزل بها ودرس ، كان من حفاظ المذهب المالكي يقال أنه عرض المدونة في يوم واحد ، شرح الرسالة شرحاً تقل فيه أقوال الأئمة الذين تدور عليهم الفتوى في المذهب ولم يتعرض لألفاظها انتهى فيه الأحكام الدماء فمات. توفي في ذى الحجة عام 669 هـ ترجمه أحمد بابا التنيكتي في قيـل الابتهاج ص 203 رمتيوة التي ينسب اليها قبيلة بشمال المغرب الأقصى تنقسم إلى عمارتين : احداهما على ساحل البحر الأبيض المتوسط بين قبائل غمارة وبنى ورياغل تسمى متيوة الجبل والأخرى بوسط قبائل جبالة تسمى متيوة الوطا ، وتكتب أحياناً بناء مثلثة (نيوة)
•
(