18
21
ومن اشهرها بمقبرة مسجد المحلة حيث نزل طارق بن
زياد (29) حين الفتح الأول :
قبر الشيخ الفقيه القاضي الحافظ المفتي المشهور بالولاية والزهد ، محمد بن عبد الله الأموي السبتي (30) من أشياخ القاضي عياض ، مزار مشهور
- قبور الشهداء بالمسجد المنسوب اليهم
- قبر العجوز المسنة المسندة ام المجد مريم بالبقعة المحبسة على دفن من يموت من طلبة مدرسة والدها الشيخ الفقيه المحدث المسند المطلع على الفنون العلمية علي الغافقي المعروف بالشاري ، وسيأتي ذكره .
ومن أشهرها بالربض الأسفل :
(29) طارق بن زياد البربري النسب الليثي الولاء ، قائد مغربي عظيم ، فاتح الأندلس
أسلم على يد موسى بن نصير ، فكان من أشد رجاله ، ولما تم لموسى فتح طنجة ولاء عليها فأقام بها الى أن عين قائداً لجيش اسلامي عدد رجاله نحو 12.000 معظمهم من البرير وأمر بجوار البحر الى الأندلس فجاز اليها سنة 92 هـ ونزل الجبل المنسوب اليه ، وفتح مرسی قرطاجنه و حاربه الملك رودريك فهزمه طارق وتوغل في الأندلس واستولى على طليطلة وقرطبة وسواهما ثم التحق به موسی بن نصیر فعزله وامتحنه غيرة منه وحسداً استدعاه الوليد بن عبد الملك فذهب اليه مع موسى سنة 96 هـ وأقوال المؤرخين مضطربة في خاتمة أعماله ، توفى
<
إلى الشام
في الغالب سنة 102
ه
r 720
-
•
30 محمد بن عبد الله الأموي، شيخ سبتة وقاضيها ومفتيها وصالحها ولد عام 433 هـ وأخذ العلم عن شيوخ كثيرين ذكر القاضي عياض بعضهم في الفنية، وكان حافظاً للفقه والفرائض مشاركة في التفسير وعلم الناسخ والمنسوخ، لكن لسانه كان يقصر به عن تأدية ما عنده ، ولي احداهما في مدة ايام برغواطة ، والأخرى في ايام المرابطين ، وكانت وفاته رجب عام 517 هـ ظ ترجمته في الفنية ص 125
قضاء سبتة مرتين يوم الأحد 6