5
للطرف المحافظ في أدبنا طوال العقدين الثالث والرابع من هذا القرن ، إلى جانب ما امتاز به فى نثره من عمق معانيه وروعة أسلوبه.
وعجب كثيرون من أنى وضعت عباس محمود العقاد بين الشعراء ، ولم أضعه بين الكتاب وهو حقا في طليعة الصفوة الممتازة منهم، غير أني ترجمت له بين الشعراء ، لأن الشعر بطبيعته أطول حياة من النثر وأشد قهرا للدهر من
حيث البقاء والخلود . وقد تحدثت في نفس الترجمة عن نثره وقيمته وما يقدم فيه
من غذاء عقلى بديع . والله أسأل أن يلهمنى السداد في القول والإخلاص في الفكر والعمل
وهو حسبي ونعم الوكيل .
القاهرة في أول يونية سنة ١٩٦١
6
شوقي ضيف