6
سنة ١٩٤١، وهكذا طويت حياة رجل كافح في سبيل الثقافة الأدبية أنبل كفاح وحمل عبء البحث والدراسة والتأليف فى شتى فروع الدراسات الأدبية، وظفر بتقدير العلماء، واحتلت شخصيته مكانها بين الخالدين، ممن خدموا الثقافة الأدبية في مختلف العصور.
- ۲ -
ثم لا يفوتنا أن ننوه بمؤلفات الفقيد الراحل التي ألفها قبل أن يُعيَّن أستاذا للأدب بكلية اللغة العربية، ومن هذه المؤلفات :
(۱) النماذج الحديثة في تطبيق قواعد اللغة العربية (جزآن) .
(۲) المجمل في تاريخ الأدب العربي بالاشتراك مع أحد الأساتذة . (۳) يوميات الفيلسوف القانع ترجمه من الفرنسية إلى العربية : صديق للفقيد، ثم صاغه هو بلسانه وبيانه العربي الساحر .
(٤) الكلمات وهى خمسون مقالة فى شتى المسائل الدينية والاجتماعية. (٥) تهذيب الأدب: إنشاء، وأدب ولغة .
(٦) النصوص الأدبية لطلبة البكالوريا (عام ١٩٣٦).
(۷) البحترى الشاعر المطبوع .
(۸) وأخرج فوق ذلك وهو أستاذ فى الكلية كتابه إعجام الأعلام. كما لا يفوتنا أن ننوه كذلك بجهوده وتضحياته الجليلة في ميدان النشاط العلمي والثقافى فى كلية اللغة العربية التي خدمها أجل الخدمات. وننوه فوق ذلك بمقالاته وبحوثه التي كان ينشرها في أمهات المجلات الأدبية في مصر ،كالرسالة ومجلة القضاء الشرعى ومجلة دار العلوم
،
6
وفي كثير من الصحف اليومية كالبلاغ، وسواه. والفقيد وإن لم يُعَانِ مشقة تعلُّم لغة من اللغات الأوربية، فقد عانى مشقة قراءة كل مؤلف حديث أو قديم، والاطلاع على ما تُرجم إلى اللغة العربية من المؤلفات القيمة في الأدب وسواه، وذلك سر ثقافته الواسعة العميقة،
وإنتاجه القوى الدقيق .