← المكتبة ▭▭ صفحتان
أهدى سبيل إلى علمي الخليل العروض والقافية - مصطفى - ت خفاجى - ط المعارف
محمود مصطفى الأدب والبلاغة
A− A+
12
علم العروض مقدمتان -1- حروف التقطيع: اتفق القدماء أن يوزن الشعر بموازين مؤلفة من ألفاظ، قوامها : الفاء، والعين، واللام، والنون والميم والسين، والتاء، وحروف العلة، وجمعها بعضهم في قوله : لمعت سيوفنا وقد كونوا منها عشرة ألفاظ تسمى التفاعيل وهى : فعولن مفاعیلن مفاعلتن فاعلن فاعلاتن متفاعلن مستفعلن مفعولات، فاع لاتن، مستفع لن وهذه الألفاظ تقابل بحروفها فى الوزن حروف الكلمات الموزونة في بيت الشعر؛ فما كان متحركا قوبل بمتحرك وما كان ساكنا قوبل بساكن. والمعتبر في الحروف الموزونة ما يُنطَقُ به، فلو أن حرفًا ينطق به ولا يُرسم في الخط وجب أن يقابل بنظيره فى الميزان ؛ ككلمة «هذا» فإننا ننطق فيها بعد الهاء بألف نحذفها في الرسم، ولكننا في الوزن نقابلها بحرف ساكن، وكذلك الحرف الذي يُرسم في الموزون ولا ينطق به؛ لالتقاء الساكنين مثلاً، فإننا لا نقابله بحرف فى الميزان مثال ذلك: إذا وردت عبارة هذا الذي فإنها تقابل في الميزان بلفظ مستفعلن : فالسين الساكنة في مقابلة الألف المحذوفة بعد الهاء والألف الأخيرة في هذا» وألفُ «الذي» لا تصوران في الميزان ؛ لأننا لا نثبتهما فى النطق، ولام الذى وإن رسمت لاما واحدة تقابل بحرفين أولهما ساكن والثانى متحرك ؛ لأننا ننطق بها على صورة الإدغام. والتنوين في الكلمة الموزونة يصوّر فى الميزان حرفًا ساكنا ؛ لأننا ننطق به وإن كنا لا نرسمه في بعض الحالات، فكلمة راكب توزن بلفظ «فاعلن». ومن أجل ذلك كان للشعر عند إرادة تقطيعه مقابلته بالألفاظ الموضوعة للميزان) رسم خاص، يلاحظ فيه ما ينطق به، مع ضم كل مجموعة من ۱۳