20
فقال : أبو حنيفة لي إمام يرى أن لا زكاة على الصبي
لبعضهم : الا ربما زرت الملاح وربما لمست بكفي البنيان المخصبا و دغدغت رمان النهود ولم أزل أعضعض تفاح الخدود المكتبا لبعضهم : بصدر معذبي سطرت ضاداً ـــــؤرخة لأيام السعود فقال اكتب حياتك قلت عيني حياتي بين رمان النهود وبالإضافة إلى الأشعار هناك تملك للنسخة ونصه : تملك العبد الحقير
رجس نعمة الله حسون
كما ذكرت على هامش الورقة الأخيرة : لقد كنتُ مثلَ اللَّيثِ في زمن الصبا وحدته أكلي بما قَنَصَتْ كفي وقد صرتُ مثل الهر أكلي سرقة وإن قويت نفسي فأكلي بالخطفي وهنتُ إلى أن صرتُ كالفأر مأكلي بقرض ورب القرض مني يستعفي وخوفي بعد الفأر أصبحُ نَمْلَةٌ فإني أرى الأحوال تمشي إلى خلفي
وجاء في الهامش الأيسر على نفس الورقة ما نصه : فائدة : الغسلُ قبل طعام لليدين غنى والغسل من بعده حِرْز من الجذم بارك الله في عيش غُسل له ، وغسل منه .
وكما ذكرت أن النسخة فيها كثير من الأخطاء والتحريفات ، والناسخ يثبت
الكلام بلهجته فغالباً ما تتحول الظاء إلى ضاد .
۲۱