← المكتبة ▭▭ صفحتان
أصول البحث الأدبي ومصادره - جامعة المدينة ماجستير
_ الأدب والبلاغة
A− A+
6
الدرس الأول أصول البحث الأدبي ومصادره بواسطة التفتيش أو البحث أو التنقيب ؛ يلجأ إلى المرحلة الثانية وهي السؤال عن ذلك الشيء ؛ لكي يتعرف عليه ويدرك أبعاده. من خلال هذا المدلول نعلم أن كلمة بحث تدل على أن هناك شيئًا ما غاب عن الإدراك ، وإن كان موجودًا في الحقيقة ، شيء يفترض وجوده ، وهي عبارة عن الفرضية التي يفترضها الباحث في بداية بحثه، ويحاول الكشف عنها، هذا الشيء الذي غاب عن الإدراك هو الحقيقة التي يفترض الباحث وجودها، ويسعى جاهدًا للكشف عنها ، سالكًا عدة طرق ، معتمداً على ما لديـه مـن حجـج تؤكـد صحة نتائجه، ومن ثم فالباحث يبدأ من حيث انتهى الآخرون، ويأتي بنتائج جديدة وأفكار مبتكرة، أما إن اكتفى بنقل ما ذكره الآخرون في قضية ما فإن ذلك لا يسمى بحثًا، وإنما يسمى تلخيصاً أو تقريراً ، هذا ما يفيده مدلول كلمة بحث فمن أراد أن يبحث عن شيء موجود أو حقيقة علمية مقررة هذا لا يسمى بحثًا، يسمى تلخيصا يسمى تقريراً عن هذه الحقيقة. البحث اصطلاحًا : أما في الاصطلاح فيمكن أن نعرف كلمة بحث بأنه : عبارة عـن تقـريـر يكتبـه الباحث في قضية من القضايا الأدبية، يتناول من خلاله دراسة أجزائها. 6 موظفًا ما لديه من إمكانات علمية للوصول إلى غاية معينة يسعى إليها، أو رأي واضح يهدف إليه، هذا هو المفهوم الذي اصطلح عليه علماء البحـث الأدبي، أو البحث العلمي عامة. فالبحث العلمي لابد له من مجال علمي أو معرفي، يتحرك الباحث في إطاره - هذه حقيقة - يحلق في سمائه، ويدرك أبعاده ويستكشف كوامنه، فالبحث