8
المؤلف والكتاب
أما المؤلف أبو محمد الأعرابي ، فقد أغنت عن تكرار الحديث عنه دراسة وافية سبق لي تقديمها لدى إخراجي كتابه الأول « فُرحة الأديب » إذ جعلتها مدخلاً إلى نصه .
وأما الكتاب ، فهو بحق معجم بأسماء خيل العرب وأنسابها وفرسانها في الجاهلية والإسلام ، مقرونة بما يتصل بكثير منها من أخبار ، وما شهدته من معارك وأيام ، وما قيل فيها من أشعار ، تؤكد شدة التعاطف وعمق الروابط بين الأفراس وفرسانها غدا الكتاب - كما أراد له صاحبه - جامعاً لكل فرس أصيل عرفه جانب الحماسة والبأس في وقائع التاريخ
العربي في الجاهلية والإسلام .
عرف
حتى
هذا إضافة إلى تصحيحات علمية قدمها المؤلف في كتابه ، تؤكد ما دقة وسداد معرفة ومرجعه المعتاد فيما يرويه هو شيخه أبو
به
من
الندى . من ذلك تصحيحه لوهم وقع به المؤلفون في الخيل قبله (۱) حتى إن العلامة الشنقيطي في المحدثين وقع فيه (۲) .. ذلك إيرادهم ( السَّمَيْدَع )
۱۳۰
(1) أنظر أنساب الخيل ص (۲) انظر في أنساب الخيل ص ٦٠ وحاشيتها
11