46
تمطت
البيضاء بعد اختلاسه على دَهَش وخِلْتُني لم أُكَذَّبِ(۱)
٦٠ - بلعاء (٢) :
فرس عبدالله بن الحارث بن مليل اليربوعي
٦١ - بَذْوَة (٣)
:
فرس أبي سواج الضبي . قال فيها :
إن الجياد على العلات مُتعبة فإن ظلمناكِ بَذْوَ اليوم فاظطلمي
(۱) جاء في حاشية المخطوط ما يلي : « قال أبو بكر بن دريد : هي فرس بجير وفيها يقول
بن
الشعر . قلت : الصحيح أنها لقعنب ، وذلك أنه التقى هو وبجير بن عبدالله سلمة بن قشير بن كعب بعكاظ والناس متوافرون ، فقال بجير لقعنب : يا قعنب ، كيف شكرك قال قعنب : وما عسيت أن أشكرها؟ قال : لمَ لا تشكرها وقد أنجتك مني !
للبيضاء
قال : ومتى ذاك ؟ ! قال بجير : حيث أقول : أمخترمي رَيْبُ المَنُونِ ولم أرع بشُعْثِ النواصي سَرْحَ عمرو بن ولو أمكنتني من بشامةَ مُهْرَتي للاقي كما لاقي فوارس قعنب
تمطت به البيضاء بعد اختلاسه على دَهَش وخلتني لم أكذب قال أبو عبيدة : فأنكر ذلك قعنب ، فتحتالفا وتلاعنا ، فالى قعنب يميناً : لئن اجتمع سقفي وسقفك ـ يعني شخصي وشخصك - لأقتلنك أو أقتل دونك . وله حديث فيه طول . وقتل قعنب بجيراً في يوم المَروت ، ويسمى يوم إرَم الكلبة » ا هـ ( انظر الخبر في أيام العرب في الجاهلية ص ٣٧٥)
(۲) أشار الفيروز أبادي ( بلع ( ۷/۳ إلى وجود ثلاثة أفراس باسم بلعاء : لعبدالله بن الحارث ، وللأسود بن رفاعة ولبني سيدوس . (۳) ذكرها ابن الأعرابي في خيل بني ضبة ص ٦١ في خبر . جاء فيه « ومن بني عبد مناة بن بكر بن ضبة أبو سواج ، وهو عباد بن خلف فارس بذوة ، سابق صُرَد بن جَمْرَة عمّ مالك بن فسبقه بذوة فقال في ذلك أبو سواج :
سعد
بن
نويرة على فرسه القطيب
6
ألم تر أن بَذْوَةَ إِذ جَرَيْنا وجد الجري أندرت القطيبـا كان قطيبهم لما جَرَيْنا عُقاب كاسر أصلاً طَلوبا » . وورد لأبي سواج عباد بن خلف في المخصص ١٩٥/٦ والقاموس المحيط ( البذي ) ٣٠٣/٤ وكذا في اللسان ( بذا ) ٦٩/١٤ وفيه في قافية البيت ( فاظلمي ) . وباذيته بمعنى
سافهته