39
:
الأحزم(1)
-
فرس نبيشة بن حبيب السُّلَمي . قال يوم قتل ربيعة بن مكدم وهو يوم
الحديد (۲) : سائل كنانة أين فارسها الذي ورد الحديد ربيعةُ بنُ مُكَدَّم فلتخبرنّ بنو فراس أنه ألوى بمهجته جريء المَقْدَمِ نحوي ، قصرت له عنان الأحزم فأثرت بين ضلوعه جيّاشة فوهاءَ تنفث بالحقين وبالدم (۳)
لما أطال عنانه متقصداً
۳۷ - الأزور (٤) :
فرس عبدالله بن خازم السلمي . قال فيه :
لعمري لقد أنظرتُ بكر بن وائل وخِنْدِفَ حتى لم أجد مُتَنَظرا إذا أكثروا يوماً على فَرَجْتُهمْ بر محي وألحقت الفوارس أزورا ( ٥/أ )
ذنبنا إن كان أهـلوب جرى
بين وتير أو حزيـم الـمـنـتـصـى
وأمكم جالسة عند المدى».
وهو الدهر بن عمرو المذكور في : التكملة والذيل والصلة ( هلب ( ٢٩٢/١ . (۱) ورد لنبيشة السلمي في القاموس المحيط ( حزم ) ٩٦/٤ والأحزم ضد الأهضم . (۲) الحديد موضع على اثنين وأربعين ميلاً من مكة . ويوم الكديد قتال دار بين سليم وكنانة هزمت فيه كنانة ، وقتل ربيعة بن مكدَّم . انظر معجم البلدان ٤٤٢/٤ وأيام العرب في الجاهلية
ص
٣١٥ وما بعدها
(۳) هذه الأبيات لنبيشة ، قالها - كما يبدو - رداً على أبيات سابقة لربيعة بن مكدم في قتله فرساناً من جشم . يؤكد ذلك ما جاء في البيت الرابع من أبيات نبيشة ، يقابله السادس في أبيات ربيعة وفيه يقول ربيعة :
ومنحت آخر بعده جياشة نجلاء فاغرة كشدق الأضجم
انظر أيام العرب في الجاهلية ص ٣١٤ وما بعدها .
(٤) تفرد الغندجاني بذكره ، والأزور المائل ، وإنما يميل الفرس عند الكر بصاحبه . من ذلك
قول الحماسي عمرو بن معد يكرب :
ولما رأيت الخيل زوراً كأنها جداول زرع خليت فـاسبـطرت
ج أزور وهو المعوج الزَّور . انظر شرح الحماسة ق ١/٢٩ ص ١٥٧
٤٤