22
بعض الأفاضل هناك ، بدليل ما ورد في آخر النسخة للناسخ قوله : كُتب في المدينة المنورة في ۲۹ ذي القعدة الحرام سنة ١٢٩٨ ) .
ولم يضر هذا النص في شيء وحدانية نسخته ، فلقد كانت تامة واضحة حسنة الخط ، وكل ما فيها يدعو إلى الاطمئنان التام ، إضافة إلى توثيقها من قبل مالكها الفاضل العلامة الشنقيطي
أما في التحقيق ، فلم أدخر في العناية بالنص جهداً ، بما يتطلبه ضبطه وتخريج ما ورد فيه من مواد علمية تتصل بالخيل وفرسانها وأشعارهم .. فشملت المراجع ما وصل إلى عصرنا من كتب التخيل مطبوعها وبعض مخطوطها ، وكتب اللغة ومعاجمها تلك التي أمدتني بالشطر الأكبر مما استدركته على الغندجاني من الأفراس التي غابت عن حفظه ومراجعه ، وقد أربت عِدتها - كما أسلفت - على الستين بعد المئتين ، وكذا مجاميع الشعر ودواوينه ، ومصادر أخرى تجد ثبتها في مكانه من الفهارس ، والكمال الله وحده ، إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير .
٢٥