8
وقع بين امرأة وزوجها شر فجعل يكثر عليها بالجماع ، فقالت له : أبعدك الله ! كلما وقع بيننا شر جئتني بشفيع لا أطيق رده .
611
جاء رجل إلى علي رضي الله عنه ، فقال له : إن لي امرأة
كلما غشيتها (۲) تقول قتلتني . فقال : اقتلها وعلى إثمها .
(۳
في منزله ،
غزا ابن هبيرة الغساني الحرث بن عمر فلم يصبه فأخرج ما وجد له ، واستاق امرأته فأصابها (٤) في الطريق ، وكانت من الجمال في نهاية ، فأعجبت به ، فقالت له : انج فوالله لكأني به يتبعك كأنه بعير ) أكل مراراً ) . فبلغ الخبر الحرث فأقبل يتبعه حتى لحقه فقتله ، وأخذ ما كان معه ، وأخذ امرأته. فقال لها : هل أصابك ؟ فقالت : نعم ، والله ما اشتملت (٦) النساء على مثله قط . فلطمها ثم أمر بها فوثقت بين فرسين ثم أحضرهما ) حتى تقطعت . ثم أنشد :
كل أنثى وإن بدا لك منها آية الود حبُّها خَيْتَعُور )
(^)
إن من غره النساء بود بعد هذا الجاهل مغرور
۱) ولد في مكة سنة ٦٠٠ ابن عم النبي وصهره وبطل الاسلام وهو من
أفضل الخلق بعد رسول الله . ۲) ضاجعتها . ( ن . ر ) .
٣ ) أصاب : وجد
٤) بنفس المعنى ولكن بالمعنى المجازي واطأها ونال منها ما يريد .
ه حمض أو شجر مو ( تسميه العامة المويرة ( إذا أكلته الإبل قلصت
مشافرها فبدت أسنانها .
A
) التفت واحتضنت . جعلها بسرد رعان في العدو .
(( كل شيء يتلون ولا يدوم على حال كالسراب الذي يظهر من الهواء في شدة
الحر ، أبيض الخيوط أو كنسيج العنكبوت .