← المكتبة ▭▭ صفحتان
أخبار النساء - منسوب لابن قيم الجوزية - ت رضا - ط الحياة
ابن قيم الجوزية الأدب والبلاغة
A− A+
8
وقع بين امرأة وزوجها شر فجعل يكثر عليها بالجماع ، فقالت له : أبعدك الله ! كلما وقع بيننا شر جئتني بشفيع لا أطيق رده . 611 جاء رجل إلى علي رضي الله عنه ، فقال له : إن لي امرأة كلما غشيتها (۲) تقول قتلتني . فقال : اقتلها وعلى إثمها . (۳ في منزله ، غزا ابن هبيرة الغساني الحرث بن عمر فلم يصبه فأخرج ما وجد له ، واستاق امرأته فأصابها (٤) في الطريق ، وكانت من الجمال في نهاية ، فأعجبت به ، فقالت له : انج فوالله لكأني به يتبعك كأنه بعير ) أكل مراراً ) . فبلغ الخبر الحرث فأقبل يتبعه حتى لحقه فقتله ، وأخذ ما كان معه ، وأخذ امرأته. فقال لها : هل أصابك ؟ فقالت : نعم ، والله ما اشتملت (٦) النساء على مثله قط . فلطمها ثم أمر بها فوثقت بين فرسين ثم أحضرهما ) حتى تقطعت . ثم أنشد : كل أنثى وإن بدا لك منها آية الود حبُّها خَيْتَعُور ) (^) إن من غره النساء بود بعد هذا الجاهل مغرور ۱) ولد في مكة سنة ٦٠٠ ابن عم النبي وصهره وبطل الاسلام وهو من أفضل الخلق بعد رسول الله . ۲) ضاجعتها . ( ن . ر ) . ٣ ) أصاب : وجد ٤) بنفس المعنى ولكن بالمعنى المجازي واطأها ونال منها ما يريد . ه حمض أو شجر مو ( تسميه العامة المويرة ( إذا أكلته الإبل قلصت مشافرها فبدت أسنانها . A ) التفت واحتضنت . جعلها بسرد رعان في العدو . (( كل شيء يتلون ولا يدوم على حال كالسراب الذي يظهر من الهواء في شدة الحر ، أبيض الخيوط أو كنسيج العنكبوت .