24
اتصرم حبلي يا جميل وقادني إليك الهوى قيد الجنيبة (١) بالحبل وقالت لقينا ما لقيت من الهوى فما مس رأسي من دهان ولا غسل
قال علي بن المغيرة كانت زينب بنت يوسف بن الحكم بن ابي عقيل اخت الحجاج بن يوسف لابيه وامها الفارعة بنت همام بن عروة
(۲
"
ابن مسعود الثقفي عند المغيرة (٢) بن شعبة فرآها يوما تتخلل بكرة فقال لها انت طالق والله لئن كان هذا من غذاء لقد جشعت ونهمت وان كان من عشاء لقد انتنت وقذرت ، فقالت قبح الله الذواق المطلاق ولا يبعد الله ، والله ما هو الذي ظننت ، ولكنه استمسك بين اسناني شظية من السواك . وكان سبب قول النميري فيها : ان اباها يوسف بن الحكم مرض ، وكان يزيد معاوية قد ولاه صدقات الطائف) وارض الشراة (٥) ، فنذرت إن الله عافاه أن تمشي الى الكعبة معتمرة من الطائف ، وبين الطائف ومكة يومان وليلتان ، فمشت ذلك في اثنين وأربعين يوماً ، وكانت جميلة وسيمة فلقيها النميري ، وهو محمد بن عبد الله بن نغير الثقفي ، يبطن نعمان (٦) فقال :
(0
(۳
تَضَوْعُ مِسكاً بطنُ نُعْمان إذ مَشَتْ
۱ ) المنقادة الطائعة
به زينب في نِسْوة عطرات
معاوية .
۲) صحابي نجفي كوفي ولاه عمر البصرة ثم عزله وحمل ۳) الخليفة الثاني الاموي اشتهر بتهتكه ومجونه . منطقة و بلد بالحجاز جنوبي شرقي مكة فيها العنب العذب واشتهرت بزبيبها .
(٤
0) موضع بين دمشق والمدينة . ( ن . ر ) (٦) لعله نعمان الاراك وهو واد وراء عرفة.
٢٦