17
علمه :
اقتصر ابن الجوزي في تلقي علومه على مشايخ بغداد أو مَنِ التقى به من الوافدين إليها، فلم يرحل عنها فيما عدا رحلاته لأداء فريضة الحج ) ، فقد سافر للمرة الأولى في سنة ٥٤١ه (٢) هو وزوجه وأولاده، كذلك سافر سنة ٥٥٣ه (٣ ) .
(1)
واهتم ابن الجوزي بالدراسة والتحصيل - كما بين سابقاً - وكان اهتمامه بالحديث كبيراً، وكذلك الأدب واللغة والتاريخ، وأكبر دليل على ذلك تنوّع مواضيع مؤلفاته، حتى وصف بـ «الحافظ» بل لعل استدراك الذهبي على هذا اللقب يبيّن سعة اطلاع ابن الجوزي، إذ يقول : لا يوصف ابن الجوزي بالحفظ عندنا باعتبار الصنعة بل باعتبار كثرة اطلاعه وجمعه
مؤلفاته :
(٤)
نشر الأستاذ عبد الحميد العلوجي كتابه (مؤلفات ابن الجوزي ببغداد سنة ١٣٨٥هـ ١٩٦٥م ؛ فجمع فيه كل ما وقف عليه منسوباً إلى ابن الجوزي وما زال كتابه يعدّ أوسع كتاب في بابه، وإن كان يمكن الزيادة عليه من خلال المصادر الجديدة التي توفرت، أو من خلال
العثور على كتب أخرى مخطوطة لابن الجوزي لم تكن معروفة . ذكر العلوجي أن مؤلفات ابن الجوزي تزيد على أربع مئة كتاب. ومن المفيد هنا ذكر أسماء كتبه المطبوعة ومن يطلب ما وراء
(1) أما ما ذكره بروكلمان من
له مستند.
(۲) (المنتظم» ۳۰/۱۰
۳۱
(۳) «المنتظم» ١٢٠/١٠ . (٤) طبقات الحفاظ للسيوطي .
أَنَّه قام بعدة رحلات في سبيل التحصيل، فهذا ليس
۱۸