8
1.
10
•
أصلحك الله وقد أصلحا إلى لا آلوك أن أنصحا علام تعطى منوى عنبر وأحسب الخازن قد أرجحا من ليس من قرد ولا كلبة أبهي ولا أحلي ولا أملحا ما بين رجليه الي رأسه شبر فلا شب ولا أفلحا (1)
أخبرني محمد بن خلف، قال : حدثنا النخصى واسحاق ، قال : حدثنا الجاز قال: هما أبان المعذل بن غيلان فقال :
كنت أمشى مع المعدل يوما ففسا فسوة فكدت أطير فتلفته هل أرى ظربانا من ورائى والارض بى تستدير فإذا ليس غيره واذا إء غيره واذا إء صار ذاك الفساء منه يفور فتعجبت ثم قلت لقداء رف ، هذا فيما أري خنزير
فأجابه المعذل فقال :
صحفت
قد
علمنا
أنك إذ
سمتك
بالمهد أبانا
ما أرادت لم ترد إلا أتانا
صيرت باء مكان النساء
قطع
الله
وشيكا
والله
عيانا
سميك اللسانا (٢)
معاشرته لابى النضير وهجاؤه له
وكان أبان اللاحقي يعاشر أبا النضير عمر بن عبد الملك مولى بني جمح ، ثم
تصارما وهجاه وهجا جواريه وافترقا على قلى
الأغانى ج ٢٠ ص ٧٠
(۳)
٢ الأغانى ج ۱۲ ص ٥٧ الأغانى ج ٢٠ ص ٤