24
فقالت مسرعة
(1)
٢٤
اذا عقل الخوف اللسان تكلمت بأسراره عين عليه نطوق وكان في جوار أبان رجل من ثقيف يقال له محمد بن خالد بن عمار الثقفي ، وكان عدواً لأبان ، وتزوج بعمارة بنت عبد الرحمن الثقفي ، وكانت كثيرة المال
فقال أبان يهجوه ويحذرها منه : لما رأيت العز والشارة
والشارَة والفَرشِ قد ضاقت به الحاره
واللوز والشكر يُرمى به فوق ذي الدار وذي الداره من
وأحضروا الملهين لم يتركوا قلتُ لماذا ؟ قيل : أعجوبة الله بها ربعه
لا عمر
ماذا رأت فيه ، وماذا رَجَت
طلا
ولا صاحب زماره
محمد
عماره
مدركاً تارة
مِنَ النُّسْوانِ مختاره !
أسود كالسفود ينسى لنا ال شور بل يحراك قيارة تجري على أولاده خمسة أرغفة كالريش أرغ
طياره
وأهلَهُ في الأَرْضِ مِنْ خَوفه ان أفرطوا في الأكل سياره
10 ويحتك فري وأعصبي ذاك بي (۳) فهذه
اذا
غفا بالايل فاستيقظي
فصعدت
سرور
غرتها فلا عوفيت فانها
أختك
فراره
اظفري إنك إنك ظفاره
نائلة (٣) سلماً تخاف
أن تصعدة الفاره
اللحناء
لها
نفتة
غراره سحاره
آخر واعصى فاك لى الاصل فائلة ، والتصحيح عن
الاغاني
لو قلت ما أبعدت (4) من ريقيا إن
الاغاني ٢ الزيادة
عن
الأصل : قلت ما بعدت