8
الأقطار الاسلامية يكشفون للمجتمع المسلم كيدهم وتخطيطاتهم وخداعهم والله من ورائهم محيط .
والضيافة التي دعى اليها الاسلام لها أثرها العظيم في نفس الضيف وانها من أعظم الأسباب التي جعلت كثيرا من الناس يحب دعوة الاخوان بالمدينة ولا تسأل الدعوة حيث يرون الناس يتجمعون في الضيافات ، غيظ الحاقدين -
أن
عند إخوانهم فتراهم يقولون من أين لهم هذا المال ونسى أولئك الحمقى الله سبحانه وتعالى يقول ( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه ) وأن النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم يقول ( ما من يوم يصبح العباد فيه الا ملكان ينزلان
فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكًا تلفا
متفق عليه من حديث أبى هريرة .
»
والمجتمع الاسلامي اذ هجر كثرة الضيافة المشروعة وأصبحت لا تعرف فان كثيرا منهم اذا حصلت له مناسبة وليمة أو نحوه يتصرف تصرفا شيطانيا فالطعام الذى يقدم ربما لا يؤكل ربعه والباقى الى الشارع بين القمامة والمغنية تعطى كذا وكذا من المال فى سبيل الشيطان وكذا القات الذي أفسد اقتصاد البلاد وشغل معظم أراضى بلدنا وضيع أوقات قومنا وألهاهم عما ينفعهم الشجرة الفاسدة المفسدة ربما يتكلف بعض الناس فى الوليمة بعشرة آلاف أو أكثر وتراهم عاكفين عليه يقضمون منه كالمعزى
ولقد أحسن من قال : انما القات حشيش أخضر ليس يحتاج اليه البشر فاذا ما أكلته أمة فاعذروهم انما هم بقر
هذه
ولهم غير ذلك من التصرفات الشيطانية التي يصدق عليها قول الله عز وجل ( إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا ( لم يمتثلوا قول الله اذ يقول ) وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) .