13
هو
وقيل : ان المعتضد نفذ الى ابراهيم الحربي بعشرة آلاف فردها ثم سير له مرة أخرى ألف دينار فردها وروى أبو الفضل عبيد الله الزهري عن أبيه عبد الرحمن عن ابراهيم الحربى قال : ما أنشدت بيتا قط الا قرأت بعده : ( قل الله أحد ) ثلاثا قال أبو الحسن الدارقطني : وابراهيم امام بارع في كل علم صدوق . أبو ذر الهروى : سمعت أبا طاهر المخلص سمعت أبي : سمعت ابراهيم الحربي وكان وعدنا أن يمل علينا مسألة فى الاسم والمسمى وكان يجتمع في مجلسه ثلاثون ألف محبرة وكان ابراهيم مقبلا وكانت له غرفة يصعد فيشرف منها على الناس فيها كوة إلى الشارع فلما اجتمع الناس أشرف عليها فقال لهم : قد كنت وعدتكم أن أملى عليكم فى الاسم والمسمى ثم نظرت فاذا لم يتقدمنى فى الكلام فيها امام يقتدى به فرأيت الكلام فيه بدعة فقام الناس وانصرفوا حده فسأله يوم الجمعة أتاه رجل وكان ابراهيم لا يقعد الا وحده هذه المسألة فقال ألم تحضر مجلسنا بالأمس ؟ قال : بلى . فقال : أتعرف العلم
فلما كان يو
كله ؟ قال : لا
قال : فاجعل هذا مما لم تعرف .
عن
وبالاسناد : قال إبراهيم : ما انتفعت من علمى قط الا بنصف حبة وقفت على انسان فدفعت اليه قطعة أشترى حاجة فأصاب فيها دانقا الا نصف حبة فسألني عن مسألة فأجبته ثم قال للغلام : أعط أبا اسحاق بدانق ولا تحطه بنصف حبة . وسمعته يقول : أقمت ثلاثين سنة كل ليلة اذا أويت إلى فراشي لو أعطيت رغيفى جارتي لاحتجت اليهما . ويروى : أن ابراهيم لما صنف ) غريب الحديث ) وهو كتاب نفيس كامل في معناه قال ثعلب : ما لابراهيم وغريب الحديث ؟ رجل محدث . ثم حضر مجلسه فلما حضر المجلس سجد ثعلب وقال : ما ظننت أن على وجه الأرض
١٤