32
وسكين قال النسائي : ليس بالقوي. وهذا الحديث شاهد لما قبله.
-
١٥
وروی نحوه نعيم بن أبي هند عن ربعي بن حراش، عن أبي
موسى، عن النبي .
أخرج هذا ابن ماجه(۱).
(۲)
حديث أبي بكرة الثقفي
١٦ - سعيد بن زيد : سمعت أبا سليمان القصري، حدثني عقبة بن صهبان، سمعت أبا بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يحمل الناس على الصراط فيتقادع بهم جَنَبَتَا الصراطِ تقادُعَ الفراش في النار، [١/٦٨] [فينجي الله برحمته من يشاء](٣) ، ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون». وذكر الحديث.
=
أخرجه أحمد في
(٤)
المسند ( ) عن عفان عنه. تفرد به عفان.
أَنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ شَفَاعَتِي لَهُمْ، فَاخْتَرْتُ شَفَاعَتِي لَهُمْ، وَعَلِمْتُ أَنَّهَا أَوْسَعُ لَهُمْ، فَخَيَّرَنِي بِأَنْ يَدْخُلَ ثُلُثُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ لَهُمْ، فَاخْتَرْتُ لَهُمْ شَفَاعَتِي، وَعَلِمْتُ أَنَّهَا أَوْسَعُ لَهُمْ. فَقَالا : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْل شَفَاعَتِكَ. قَالَ: فَدَعَا لَهُمَا، ثُمَّ إِنَّهُمَا نَبهَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَخْبَرَاهُمْ بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ قَال: فَجَعَلُوا يَأْتُونَهُ، وَيَقُولُونَ : يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْل شَفَاعَتِكَ، فَيَدْعُوَ لَهُمْ. قَالَ: فَلَمَّا أَضَبْ عَلَيْهِ الْقَوْمُ وَكَثُرُوا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّهَا لِمَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله». (۱) في كتاب الزهد باب ذكر الشفاعة حديث رقم ٤٣١١ ، ونصه : عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ : خَيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، فَاخْتَرْتُ
الشَّفَاعَةَ لأَنَّهَا أَعَمُ وَأَكْفَى أَتْرَوْنَهَا لِلْمُتَّقِينَ لا وَلَكِنَّهَا لِلْمُذْنِبِينَ الْخَطَّائِينَ الْمُتَلَوِّثِينَ». ورواه أيضاً بهذا الإسناد ابن أبي داود في كتاب البعث ص ٤٦ برقم ٤٦، واللالكائي في أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ۱۱۰٥/٦ برقم ۲۰۷٥ ، وقال محققه رجاله
ثقات، ولم أجد من ذكره!.
(۲) يتقادع : أي يتهاوى ويتهافت.
(۳) ما بين حاصرتين من مصادر التخريج.
(٤) ٤٣/٥. وأخرجه أيضاً الطبراني في المعجم الصغير ١٤٢/٢ برقم ٩٢٩، وابن أبي عاصم في السنة ٤٠٣/٢ ، ثلاثتهم عن عفان، عن سعيد بن زيد.
٣٣