15
وقد وفقني الله تعالى لإخراجه على هذه الصورة، فقد عزوت
الأحاديث إلى مصادر ورودها، فما كان منها في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بعزوه إليهما، وما كان في غيرهما عزوته إلى مظان وروده، مع الحكم عليه من حيث الصحة أو الضعف، ومبيناً علة ضعفه إن كان ضعيفاً. وقد اعتمدت على علماء هذا الفن من المحدثين المتقدمين منهم والمتأخرين. فما ذكروه من تصحيح أو تضعيف ذكرته مكتفياً به، إلا أن يكون وقع وهم لأحدهم، فإني أنبه عليه في موضعه.
6
وبعد، فهذا جهد المقل وحسبي أني اجتهدت فيما صنعت، وبغيتي ومقصدي خدمة سنة المصطفى لله والذب عن شريعة الإسلام، والعمل على
رد شبه الزائغين.
وأنا أستغفر الله من الخطأ والزلل وآخر دعوانا أن الحمد لله رب
العالمين.
وكتب
أبو مالك إبراهيم باجس عبد المجيد الرياض في يوم الجمعة ١٤٢٠/٩/١٦هـ الموافق ١٩٩٩/١٢/٢٤م
١٦