← المكتبة ▭▭ صفحتان
أمثال الحديث - الرامهرمزي - ت تمام - ط الكتب الثقافية
عبد الرحمن خلاد الرامهرمزي أبو الحسن القاضى الأجزاء الحديثية
A− A+
24
واجْتَاحَهُم كَذَلِكَ مَثلُ مَنْ أطَاعَني واتَّبَعَ ما جِئْتُ بِهِ وَمَثَلُ مَنْ عَصَانِي وَكَذَّبَ بِمَا جِئْتُ شت بِهِ مِن الحَقِّ». قال أبو محمد : سمعت أبي يقول : النذير العريان (١) الذي قد ظهر صدقه ، ولا أدري عمن حكاه وإلى من أسنده إلا أني سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن السري» يقول: عري الأمر: إذا ظهر. ويقال الحق عارٍ أي ظاهر مشرق مشرف كما قيل: «الحق أبلج» من بلجـة (٢) الصبح . قال فِنْدُ الزَّماني فلما الشَّرُ فَأَمْسَى وَهُوَ عُرْيَانُ مَشَيْنَا مِشْيَة اللَّيْثِ غداً واللَّيْتُ غَضْبَانُ وقال الخطيم (٤) : وَقَالَ وَقَدْ مَالَتْ بهم نَشْوَةُ الكَرَى نُعَاسًا وَمَنْ يَعْلَقُ سُرَى اللَّيْلِ يَكْسَلُ انخ تُعْطِ انْضَاء(٥) النَّعَاسِ دَوَاءَها قليلاً وَرَفّه عن قَلائِص ذُبل فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ الإِناخَةُ بَعْدَما حَدَا اللَّيْلَ عُرْيَانُ الطَّرِيقةِ (٦) مُنْجَل الْخَلَصَة (۱) قال ابن السكيت في قولهم : أنا النذير العريان هو رجل من خثعم حمل عليه يوم ذي عوف بن عامر فقطع يده ويد امرأته وفي الحديث إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل أنذر قومه جيشاً فقال : أنا النذير العريان أنذركم جيشاً، وخص العريان لأنه أبين للعين وأغرب وأشنع عند المبصر، وذلك أن ربيئة القوم وعينهم يكون على مكان عال، فإذا رأى العدو وقد أقبل نزع ثوبه وألاح به لينذر قومه ويبقى عرياناً. لسان - مادة عرا - [٢٩٢/٤] ، ٤٣٩١/٦ مادة ـ نذر (۲) وتكملته، والباطل لجلج . (۳) شهل بن شيبان بن ربيعة والفند في اللغة القطعة العظيمة من الجبل وقيل لقب به لعظم شخصه، وقيل لقب به لأنه قال لأصحابه في يوم حرب استندوا إلي فإني لكم فند والبيتان من قصيدة في حرب البسوس مطلعها : صفحنا عن بني ذُهل وقلنا القوم إخـوانـا ديوان الحماسة [۱۲/۱] ، الأمالي للقالي [٢٦٠/١]. (٤) ديوان الحماسة بشرح التبريزي - باب السير والنعاس [١٥٤/٤]. (٥) الأنضاء : المهازيل، ودواءها يقصد النوم، والترفيه : التوسيع (٦) عريان الطريقة : الصبح . ٢٤