7
:
. كلمة عن الأمالي
الإملاء نوع من أنواع التحديث ، بل هو أعلى أنواعها لما يلزم منه من تحرز الشيخ والطالب ، إذ الشيخ مشتغل بالتحديث والطالب بالكتابة عنه ، فهما أبعد عن الغفلة وأقرب إلى التحقيق وتبيين الألفاظ مع جريان العادة
بالمقابلة بعده
(1)
وقد قال الحافظ أبو طاهر السلفي شعراً فيه :
(۲)
فأجل أنواع الحديث بأسرها ما يكتب الإنسان في الإملاء ويرى الخطيب البغدادي أن الإملاء من أعلى مراتب الراوين ، ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين، والاقتداء بسنن السلف الصالحين
• تأريخ نشأته
:
(۳)
ذكر الخطيب إن الإملاء من سنن السلف الصالحين . وهذا يعني أنه ابتدأ قديماً في عصر الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ويفهم من كلامه تقسيمهم إلى طبقات .
فالطبقة الأولى : الصحابة والتابعون .
فمن الصحابة : - واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه – ومن التابعين : همام بن منبه ، وشعبة بن الحجاج .
ومن الطبقة الثانية :
يزيد بن هارون الواسطي ، وعاصم بن علي بن عاصم التميمي ، وعمرو
ابن مرزوق الباهلي
(۱) ( فتح المغيث ، (١٥٢/٢)
(۲) الاقتراح » (ص/ ٢٧٦)
•
•
(۳) ( الجامع لأخلاق الراوي » (ص١١١/٢) .
- ^ -