11
الله
الأمة وترجمان القرآن . وجده علي بن عبد من الثقات الذين روى عنهم الإمام مسلم ، وأصحاب الكتب الأربعة ، وكذا بقية أجداده ، فلا غرابة إذاً
أن يكون المصنف على منهج أسلافه
•
ثانياً : إنه نشأ في عصر ازدهار علم الحديث رواية ودراية وتصنيفاً فزاحم علماء ذلك العصر في السَّماع ، أمثال أصحاب الكتب الستة ، وأئمة آخرين مثل الإمام ابن خزيمة والساجي ، وابن أبي حاتم ، وصالح جزرة ، وغيرهم ممن لهم باع في أصول الحديث وروايته
. رحلاته :
ارتحل رحمه الله إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج ، وزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وفي ظني أن زيارته لهذه الديار قد تعددت أكثر من مرة بسبب مركز والده الذي كان يتولى إمارة الموسم وإقامة الحج في خلافة جعفر
المتوكل
(1)
وقد سمع في أحد رحلاته إلى مكة المكرمة ، من العالمين الجليلين : الحسين بن الحسن المروزي ، وعبد الجبار بن العلاء العطار ، وفي المدينة من أبي مصعب الزهري موطأه عن مالك الله رحمه
• ثناء الأئمة عليه :
توثيقاً له يعني
(۲)
وصفه الإمام الذهبي ، بأنه مسند بغداد ، وصحح الإمام الحافظ ابن حجر عدداً من أحاديثه التي نقلها من هذا الجزء ، وهذا أما ما نقله السهمي عن أبي الحسن بن لؤلؤ الوراق أنه قال : رحلت إلى سامراء ، إلى إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي على أن أسمع الموطأ فلم أر
(۱) المصدر السابق (٤١/١١)
(۲) ( تذكرة الحفاظ ) (۸۲۲/۳) ، ( موافقة الخبر الخبر ) (٢٧١/١ - ٤٢٦) .
- 18 -