← المكتبة
▭▭ صفحتان
أشراط الساعة وذهاب الأخيار وبقاء الأشرار - ابن حبيب - ت الغماري - ط أضواء السلف
A−
A+
21
1
!
٢٤
اشراط الساعة ودهار الاخيار ونقاء الاشتراك
لا يختلف فيه اثنان ولا يشك فيه من درس تاريخ الغرب الإسلامي ذي الوحدة العقدية والفكرية ، إلا ما اعتراه من إخلال ضئيل في بعض
الأحايين ، خصوصا عند المتأخرين
•
،
ويعد الإمام عبد الملك بن حبيب من رموز هذا النهج القويم ويكفي ما يروى عنه من فتاوى صارمة وأحكام متشددة في إدانة الفرق البدعية المنشوءة
(1)
يقول رحمه الله : ( ومن عُرِفَ ببعض الأهواء المخالفة للجماعة مثل ( الإباضية ) و ( المرجئة ) و ( القدرية ) وأشباههم فلا يصلى خلفهم ولا يصلى خلف إمام ضال ومن صلى خلفه فليعد في الوقت نفسه ؛ لأن الصلاة رأس الدين قال يحيى بن إبراهيم الطليطلي في كتاب ( سير الفقهاء ( حدثني عبد الملك بن حبيب بسنده قال : كانوا يكرهون قول الرجل : يا خيبة الدهر - وكانوا يقولون : الله هو الدهر - ، وكانوا يكرهون قول الرجل : رغم أنفي لله وإنما يرغم أنف الكافر ، وكانوا يكرهون قول الرجل : لا والذي خاتمه علي فمي ، وإنما يختم على فم الكافر ، وكانوا يكرهون قول الرجل : والله حيث كان أو أن الله بكل مكان
(1) العلل بعد النهل للدكتور حسن الوراكلي ، نقلا عن ثلاث وثائق في محاربة الأهواء والبدع في الأندلس ٠ / ٣٦