← المكتبة ▭▭ صفحتان
أربعون حديثا لشيخ الإسلام ابن تيمية - ت الحاج - ط الريان
ابن تيمية الأجزاء الحديثية
A− A+
31
( أنَّ الرُّبيع بنتَ النَّضْرِ عَمَّتَهُ لَطَمَتْ جَارِيَةٌ فَكَسَرَتْ سِنَّهَا، فَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الأَرْسُ (۱) فَأَبُوا ، فَطَلَبُوا العَفْوَ فَأَبُوا ، فَأَتَوْا النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَهُمْ بِالقِصَاصِ (۲)، فجاءَ أَخُوهَا أَنسُ بنُ النَّضْرِ فقالَ: يا رَسُولَ الله أتكسِرُ من الربيع ؟! والذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا تَكْسِرُ سِنَّها (٣) . قالَ : يا أَنَسُ كتابُ اللهِ القِصَاصُ (٤) ، فَعَفَا القَوْمُ (٥) ، فقالَ (۳). رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ) (٦) (٧) . (V)(7) (1) أي الدية. (۲) وهو كسر السن . (۳) في رواية لأبي داود قال والذي بعثك بالحق نبياً لا تكسر ثنيتها اليوم). قال في عون المعبود (۲۱۷/۱۲ لم يرد أنس الرد على النبي صلى الله عليه وسلم والإنكار بحكمه وإنما قاله توقعاً ورجاء من فضله تعالى أن يرضي خصمها، ويلقي في قلبه أن يعفو عنها ابتغاء مرضاته، ولذلك قال النبي لا لا لا اله حين رضي القوم بالأرش ما قال. (٤) المراد قوله تعالى: ﴿ وَالسِّنَّ بِالسِّنِ ﴾ [المائدة : ٤٥] . (٥) في رواية لأبي داود فرضوا بأرش أخذوه . (٦) معنى لأبره : أي لجعله باراً صادقاً في يمينه قال النووي: لا يحنثه لكرامته عليه (شرح النووي (١٦٣/١١) . والنسائي ((۸۲) . وقال في النهاية (۱۱۷/۱) أبره أي : صدقه . (۷) الحديث صحيح : رواه البخاري كتاب الصلح باب الصلح في الدية (٣٦٠/٥) وكتاب الجهاد باب قول الله مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا ...) (٢٦/٦) وكتاب التفسير، سورة البقرة، باب لو يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَنَلَى ) ٢٥/٨ و ٢٦) وسورة المائدة، باب الجروح قصاص (١٢٤/٨) وكتاب الديات باب السن بالسن (٢٣٣/١٢) الفتح. ومسلم كتاب القسامة باب إثبات القصاص في الأسنان (١٣٠٢/٣) وأبو داود كتاب الديات باب القصاص في السن (٢١٦/١٢ و ٢١٧ عون المعبود. والنسائي كتاب القسامة (٢٦/٨ - (۲۸) وابن ماجه كتاب الديات باب القصاص في السن (٢/ ٨٨٤ - ٨٨٥) وأحمد (۳/ ۱۲۸) و ١٦٧ و ٢٨٤) . وابن حبان كتاب التاريخ (٤١٥/١٤) رقم (٦٤٩١) والبغوي (٣٨٤/٥ و ٣٨٥) والبيهقي في السنن كتاب = ۳۲