24
الحديث الأول
أخبرنا الإمام زين الدين أبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد المقدسي قراءة عليه وأنا أسمع سنة (٦٦٧) ، أخبرنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن كليب قراءة عليه، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان الرزاز قراءة عليه، أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، حدثني أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق السبيعي عن البراء بن عازب، قال:
(خَرَجَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابُهُ، فَأَحْرَمْنَا بالحَجِّ، قالَ: فَلمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قالَ : اجعَلُوا حَجَّكُم عُمْرَةً. قالَ : فقالَ النَّاسُ : يا رَسُولَ اللهِ قَدْ أَحْرَمْنَا بِالحَجِّ فكيف نجعلها عمرة؟! قالَ : فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : انظُرُوا إِلى الذي آمرُكُمْ بِهِ فافعَلُوا . قالَ : فَردُّوا عليه القولَ ، فَغَضِبَ ثُمَّ انطلقَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عائشة رضيَ الله عنها غَضْبَانَ . فرأتِ الغضَبَ في وجهِهِ فقالَتْ : مَنْ أَعْضَبَكَ أَغضَبَهُ اللهُ . قَالَ : وما لي لا أغضَبُ وأَنَا آمُرُ بالأَمرِ ولا أُتْبَعُ) (۱) .
(1)
الحديث في سنده أبو إسحاق السبيعي وقد اختلط بآخره والحديث صحيح باعتبار
شواهده .
الحديث رواه أحمد (٢٨٦/٤) وابن ماجة كتاب المناسك باب فسخ الحج (٢/ ٩٩٣) والبوصيري في الزوائد (۲۳/۳) وقال : هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن فيه أبا إسحاق . ورواه النسائي في الكبرى كتاب عمل اليوم والليلة باب ما يقول إذا رأى =
٢٥