6
مذهبه النحوى :
رحمه الله
كان
ذكر أصحاب التراجم أن الإمام عبد الواحد بن عمر على مذهب أهل الكوفة ، وقد تُرجم له ضمن تحاة الكوفة ، كما فعل الزبيدي في
طبقاته
للنحاة واللغويين
ثناء العلماء عليه :
قال الإمام الخطيب البغدادي رحمه الله :
أمينًا » .
كان من أعلم الناس بحروف القرآن ، ووجوه القراءات ، وكان ثقة
وقال الإمام ابن كثير رحمه الله :
« كان
من
ذلك مصنفات »
الأمناء الثقات ، وكان من أعلم الناس بحروف القراءات ، وله في
+
وقال العلامة أبو
عمر
الداني
رحمه
الله
:
لم يكن بعد ابن مجاهد مثل ابن أبي هاشم في علمه وفهمه
مع صدق
لهجته ، واستقامة طريقته ، ولما توفى ابن مجاهد أجمعوا على تقديم أبى طاهر ، وأن
يُقرىء موضعه ، فقصده الأكابر ، وتحلّقوا
عنده »
وقال شيخ الإسلام الذهبي رحمه الله :
« إمام المقرئين ، أبو طاهر البغدادى، أحد الأعلام ، ومصنف كتاب
البيان ، ومن انتهى إليه الحذق بأداء القرآن
«<
+
وقال القفطي في تاريخ النحاة رحمه الله :
لم ير بعد ابن مجاهد في القراءات مثله » .