29
وكان من أشراف العرب ، مدحه الفرزدق و غيره ، و من كلامه الطيب : كن على
أهنته
حذر من الكريم إذا ، ومن اللئيم إذا أكرمته ، ومن العاقل إذا أخر. جته ، ومن الأحمق إذا ما زحته ، ومن الفاجر إذا عاشرته ، وليس من الأدب أن تُجيب من لا يسألك ، أو تسأل من لا يُجيبك ، أو تحدث من لا ينصت لك
الأعد
قد
رحمه
الله سنة
وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : ليس به بأس . مات ١٥٤ هـ . انظر : نزهة الألباء ( ١٥ ) ، الجرح والتعديل ( ٦١٦/٣ ) ، وفيات أعيان ) ٤٦٦/٣ ) ، طبقات الزبيدي ) ص / ٣٥ ) ، العبر ( ٢٢٣/١ ) ، معرفة كبار القراء (۸۳/۱) التهذيب ) ۱۷۸/۱۲ ) ، بغية الوعاة ( ٣٦٧ ) ، القراء لابن الجزري ) ۲۸۸/۱۱ ) ، شذرات الذهب ( ۲۳۷/۱ ) ، معجم لياقوت ( ١٥٦/١١ ) .
،
( 1 ) أخرجه الزبيدى ) ص / ۳۷ ) ، في طبقاته ، قال : سمعت عبد الرحمن بن
الأصمعي . فذكره بنصه
.
طبقات
الأدباء
أخى
أورده الذهبي ( ٤١٠/٦ ) ، في سير أعلام النبلاء ، قال : قال الأصمعي . فذكره
بنحوه
عزاه
الأستاذ محمد البنا إلى إنباه الرواة ( ١٢٨/٤ ) .
۲۹