16
نعوذ بالله من فتنة الدجال
قلت : لم يكن جزم (*)) بالنفي .
صحيح متفق عليه ؛ رواه مسلم عن عبيد الله بن معاذ ، والبخاري عن حماد بن
إسماعيل عن عبيد الله بن معاذ .
قلت : فيه دليل على جواز الحلف على غلبة الظن .
وقد نهى النبي عمر بن الخطاب عن قتله ، وقال :
(۹) ( إن لم يكن هو فلا خير لك فى قتله » ، وهذا توقف منه في أمره . (١٠) أخبرنا يحيى بن ثابت ، أنبا أبى ، أنبا البرقانى ، أنبا الإسماعيلي نا يحيى بن صاعد نا يوسف بن سعيد ، ثنا حجاج عن ( * * ) جريج ، أخبرني موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بين ظهرى الناس المسيخ الدجال : فقال : ( إن الله ليس بأعور ، إلا أن الدجال أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية ، وقال رسول الله : ( أراني الليلة فى المنام عند الكعبة ، فإذا رجل كأحسن مايرى من الرجال يضرب لمته (6) منكبيه ، رجل (7) الشعر يقطر رأسه ، واضعا يده على منكبي رجلين ، فهو بينهما يطوف بالبيت ، فقلت : من هذا ؟
(*) القائل هو المؤلف
·
( ) * * ( الظاهر أن هنا سقطاً وهو كلمة : ابن لأن ابن جريج والراوى عنه حجاج بن
الأعور
(۹) إسناده صحيح
وقد تقدم في الحديث رقم (۱) وهو قطعة منه
(۱۰) إسناده صحيح
أخرجه البخارى ( ٣٤٣٩/٦ فتح ) ومسلم ( ۲۷٤/١) وأبو عوانة في مسنده ( ١٤٨/١ ) والبغوى فى شرح السنة ( ٥٠/١٥ كلهم من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر به. (6)لمته : اللمة : شعر الرأس المجاور شحمة الأذن والجمع لِمَم ، ولمام الوسيط ( ٨٤٠/٢ ) (7) رَجِلَ : رجل الشعر : كان بين السبوطة والجعودة فهو رجل ورجل والجمع أرْجَال . الوسيط ( ٣٣٢/١ ) .
١٦ / أخبار الدجال/ صحابة ]