13
* نعوذ بالله من فتنة الدجال
(۳) مسلم نا قتيبة نا عبد العزيز عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة أن
النبي - - قال : سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب في البحر ؟ ) قالوا : نعم . قال : « لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسماعيل ، فإذا جاءوها نزلوا ، فلم يقاتلوا بسلاح قالوا : لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط
،
أحد جانبيها ، ثم تقول الثانية : لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ثم تقول الثالثة : لا إله إلا الله والله أكبر فتفرج لهم فيدخلونها ، فبينا هم يقتسمون الغنائم إذ جاءهم الصريخ أن الدجال قد خرج ، فيتركون كل شيء ويرجعون ) رواه ابن عساكر عن المؤيد .
(٤) أحمد بن حنبل ثنا محمد بن جعفر نا شعبة عن قتادة : سمعت أبا الطفيل قال : مررت على حذيفة بن أسيد ، فقلت : ما يقعدك وقد خرج الدجال ؟ قال : اقعد ، فذكر الحديث ، وقال : فيه ثلاث علامات إنه أعور وربكم ليس بأعور ، ولا يسخر
(۲) ب : أول
هوذة بن خليفة :
أمصار العرب يدخله الدجال البصرة ، وقد علق مصر من
المصنف
على
إسناده ضعيف : فيه أبو المغيرة القواس وهو الراوى عن عبد الله بن عمرو مجهول قال المدينى ( لا أعلم أحداً . روی عنه غير عوف ) ولينه سليمان التيمي كما في ( الميزان ) والمغنى في الضعفاء للذهبي يرحمه الله
(۳) إسناده صحيح : أخرجه مسلم ( ۲۹۲٠/٤ ) والحاكم في المستدرك ( ٤٧٦/٤ ) كلاهما من طريق ثور بن
بزيد عن أبى الغيث عن أبي هريرة - بـ
(٤) إسناده صحيح. أخرجه أحمد كما ساقه المصنف والحاكم في المستدرك ( ٥٣٠/٤ ) من طريق هشام عن قتادة عن أبي الطفيل به ، وإسناده ثقات وأخرجه عبد الرزاق فى المصنف ( ١١ / ٣٩٤ ) عن معمر عن قتادة قال : نادى مناد بالكوفة ... ( الحديث ) وقتادة مدلس وقال هنا « قال » ولكن صرح بالسماع في رواية أبي الطفيل ورواية أحمد وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف ( ١٦١/١٥ ) عن وكيع عن فطر عن أبي الطفيل - مختصراً ـ وإسناده ثقات . وقد صححه الحاكم أيضا ووافقه الذهبي رحمهما الله تعالى
·
١٣ / أخبار الدجال/ صحابة ]