← المكتبة ▭▭ صفحتان
أخبار الدجال - المقدسي
عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي الأجزاء الحديثية
A− A+
11
* نعوذ بالله من فتنة الدجال رسول الله ؟ فرفضه رسول الله - - ؛ فقال آمنت بالله وبرسله ، ثم قال له رسول الله - - : ماذا ترى ؟ ( قال ابن صائد : يأتيني صادق وكاذب ، فقال له رسول الله - - : « خلط عليك الأمر ) ثم قال له رسول الله - - : ( إنى قد خبأت لك خبياً ) فقال ابن صائد : هو الدُّخُ (3) ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : اخسأ (4) فلن - أو فلم - تعدو قدرك ) فقال له عمر بن الخطاب : ذرنى يارسول الله أضرب عنقه ، فقال رسول الله - - : ( إن يكن هو لن تسلط عليه ، وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله ) وقال سالم : سمعت ابن عمر يقول : انطلق بعد ذلك رسول الله - علم . وأبي بن كعب الأنصارى إلى النخل التي فيها ابن صياد ، حتى إذا دخل رسول الله ـ ع ـ طفق يتقى بجذوع النخل ، وهو يحتال أن يسمع عن ابن صياد شيئًا ، قبل أن يراه ابن صياد ، فرآه رسول الله - ع - وهو مضطجع على فراش في قطيفة له فيها زهزهة ، ورأت أم ابن صياد رسول الله ـ ع ـ وهو يتقى بجذوع ، فقالت لابن صياد : ياصاف - وهو اسم ابن صياد - هذا محمد ، فقام ابن النخل. صياد ، فقال رسول الله ـ ع ـ : « لو تركته بين ؟ » • قال سالم : قال عبد الله بن عمر : فقام رسول الله - ع - للناس فأثنى على الله - عز وجل - بما هو أهله ، ثم ذكر الدجال فقال : « إني لأنذركموه ، ومامن نبى إلا وقد أنذره قومه ، ولكن أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه ، تعلمون أنه أعور ، وأن الله ليس بأعور » . (3) الدخ قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر (۱۰۷/۲) : الدخ بضم الدال وفتحها : الدخال . وفسر الحديث أنه أراد بذلك ) يوم تأتى السماء بدخان مبين ) وقيل إن الدجال يقتله عيسى عليه السلام بجبل الدخان فيحتمل أن يكون أراده تعريضاً بقتله ؛ لأن ابن صياد كان يظن أنه الدجال (4) اخسأ : خسأ بعد وذلّ ويقال اخسأ عنى . الوسيط ( ١/ ٢٣٣ ) . . ١١ / أخبار الدجال/ صحابة ]