9
١٠ أحاديث محمد بن هشام
00
- وعنه عبدالغفار بن محمد بن الحسين الشيروي ، وكان آخر أصحابه
موتاً حيث توفي سنة عشر وخمس مئة ، وقد استكمل ستاً وتسعين سنة . وعنه أبو المعالي عبد المنعم ابن الفُراوي، الذي انتهى إليه علو الإسناد ، وتوفي سنة سبع وثمانين وخمس مئة، عن تسعين سنة، ونزل الناس بموته درجة. فهل بعد هذا من علو !!! لقد رزق الله المحدثين طول العمر - نسأل الله من فضله - فإنَّ صاحب الحديث لا يشبع ولا تنتهي نهمته ، فلعل الله عوضهم بطول العمر ما قاسوه في الرحلة والغربة في الأمصار أثناء الطلب ، فعمتهم بركته . وبنظرة على تواريخ السَّماع يظهر صحة نسبة هذا الجزء لرواته فذاك موثق
طبقة عن طبقة
فقد أرخ محمد بن محمود بن الحسن الحصري سماع جماعة لهذا الجزء من المُطوّعي في يوم الأثنين الثامن من شهر الله الحرام محرم سنة (٥٩٨هـ) كما في السماع بآخر الجزء .
وأرخ المُطوّعي سماعه له من الفُراوي كما في إسناد الجزء قراءة عليه في شهر
رمضان سنة (٥٧٨هـ) في مسجد المُطرِّز بنيسابور، وأرخ الفراوي سماعه من
الشَّيْرَوِي في السابع عشر من شهر رمضان سنة (٥٠٢هـ) في داره بنيسابور وأرّخ الشيروي سماعه من الصيرفي قراءة عليه ونحن نسمع» في شهر ربيع الأول سنة (٤٢٠هـ)، وأرخ الصيرفي سماعه من الأصم من أصله في سنة (٣٦٦هـ)(١). وأرخ الأصم سماعه من ابن ملاس سنة (٢٦٦هـ) .
،
(۱) كذا في الأصل وهو خطأ بلاشك فإنَّ أبا العباس الأصم توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة ، فلعل الصواب سنة (٣٣٦هـ ) ، والاحتمال الأظهر : أن نظر الناسخ سبق لتاريخ سماع الأصم من ابن ملاس سنة (٢٦٦هـ) ، والله أعلم