21
أحاديث محمد بن هشام
ومحمد بن هشام ، وخلق .
أحد الحفاظ الأثبات إلا أنه يُدلّس الشيوخ .
CO
كان جوّالاً في طلب الحديث ، حتى روى عن مجاهيل لايعرفون ، وفي ذلك يقول ابن نمير : « كان يلتقط الشيوخ من السكك » قلت : وثقه ابن سعد ، وابن معين ، وأحمد ، ويعقوب شيبة ، ويعقوب ابن سفيان ، والنسائي .
وعن ابن معين : « ثقة ، ماكان أحفظه ، وكان يحفظ حديثه (( . و . وفي رواية: «كان من الحفاظ، حافظاً كأنها نصب عينيه ، كان حافظاً وإذا رأيته تقول أبله » . وقال مرة : « ثبت حافظ وعن ابن المديني : « ثقة فيما روى عن المعروفين » . وضعفه فيما روى عن المجهولين
· ((
وقال العِجلي: «ثقة ثبت ، وماحدث عن الرجال المجهولين فليس حديثه بشيء ... ماحدث عن المعروفين ،فصحيح، وماروى عن المجهولين ففيه مافيه
وليس بشيء » .
وقال أبو حاتم الرازي : « صدوق لايُدفع عن الصدق ، وتكثر روايته عـــن
الشيوخ المجهولين )
•
قلت اتضح بإجماع هؤلاء النقاد الجلة أنَّ رواية مروان عن ثقات شيوخه المعروفين صحيحة مطلقاً ، وماجرى عليه البعض من رده لعنعنته لأنه ربما دلس غير صحيح ، بل الذي ثبت عليه بالجزم من الأئمة كابن معين ، وأبـي داود ، والعقيلى ، والدارقطني هو تدليس الشيوخ حتى اشتهر نعم قد وردت رواية عن ابن معين تفيد تدليسه تدليس التسوية وهي قوله : « كان مروان بن معاوية يُحدث عن أبي بكر بن عياش ولا يُسميه