12
.. أحاديث محمد بن هشام
ما خصص لمطلب معين كما في جزء ( صلاة الضحى » للسيوطي ، وجزء
:))
كما
في نعل النبي صلى الله عليه وسلم (( لابن عساكر . ومنها ما كان في حديث مخصوص في جزء » حديث البطاقة (( الحمزة الكناني ، وجزء » طلب العلم فريضة على
كل مسلم ( للسيوطي ، ... إلى غير ذلك .
وله استعمالات أخرى(۱).
وعليه فإنَّ تسميته بجزء تجوز في استخدام هذا الإطلاق لغير ما وضع له
لأنَّ أصل الجزء في اللغة : القطعة من الشيء ). وهو بهذا الإطلاق مناسب للمعنى الأول .
والمثبت في السماع : « سمع ... أحاديث محمد بن هشام بن أحاديث محمـد بـن هـشـام بـن مـلاس النميري ، وهي سُباعيات الشيخ الثقة أبي المعالي الفراوي » وفي نهاية الجزء
.
بعد آخر حديث - : « تمت السباعيات وهي ثمانية وعشرون حديثاً » .
فالجزء بالنسبة لراويه الأدنى - الفُراوي - سُباعي الإسناد حيث وقع بينـه
وبين النبي صلى الله عليه وسلم سبعة أنفس ، وكثيراً ما يستخدم المحدثون مثل هذا الإطلاق من ذلك: ثلاثيات الإمام أحمد، وثلاثيات البخاري ... وهكذا في كل طبقة. ويقصد بهذا الاطلاق التنبيه إلى علو هذا النوع من الأسانيد وعليه فإن اسم هذا الجزء :
6
( أحاديث محمد بن هشام بن مَلاس النميري ) وهي [ سباعيات أبي المعالي الفُراوي ] .
(۱) انظر تفصيل ذلك في كتاب دلائل التوثيق المبكر للسنة والحديث ص ٣٥٢-٣٥٨. (۲) كما في (تاج العروس ١ : ١٢٦ / جزأ ) .