← المكتبة ▭▭ صفحتان
أحاديث في ذم الكلام وأهله - المقريء - ت الجديع - ط أطلس
الامام أبو الفضل المقرئ الأجزاء الحديثية
A− A+
17
| 1 i ۲۲ ٢- حقائق التفسير (١) ، وهو تفسير للقرآن الكريم . أحاديث في ذم الكلام وأهله وقد تكلم العلماء عن هذا الكتاب وما يتضمنه من الأخطاء. فقد قال الإمام تقي الدين أبو عمرو بن الصلاح: وجدت عن الإمام أبي الحسن الواحدي المفسر رحمه الله أنه قال : صنف أبو عبد الرحمن السلمي ( حقائق التفسير فإن كان اعتقد أن ذلك تفسير فقد كفر. ثم حاول ابن الصلاح رحمه الله أن يعتذر له ولأمثاله من المفسرين حول مسلكهم في التفسير، وختم ذلك بقوله : "ومع ذلك فياليتهم لم يتساهلوا بمثل ذلك، لما فيه من الإبهام والالتباس (٢) . وقال الإمام الذهبي رحمه الله : "ألف حقائق التفسير فأتي فيه بمصائب وتأويلات الباطنية، نسأل الله العافية " (٣ ) . وقال في موضع آخر: "في ( حقائق تفسيره ) أشياء لا ( حقائق تفسيره ) أشياء لا تسوغ أصلاً، عدها بعض الأئمة من زندقة الباطنية، وعدها بعضهم عرفاناً وحقيقة، نعوذ بالله من الضلال، ومن الكلام ،بهوى، فإن الخير كل الخير في متابعة السنة، والتمسك بهدي الصحابة والتابعين رضي الله عنهم وجاء في شذرات الذهب - عند ترجمة أبي عبد الرحمن السلمي – نقلاً (٤) " عن ابن ناصر الدين : "له في حقائق التفسير تخريف كثير " ( ٥ ) . "قد وقال تاج الدين السبكي رحمه الله عن كتاب ( حقائق التفسير) : ( ۱ ) أورده صاحب هدية العارفين ( ١ / ٦١ ) باسم : حقائق الحقائق في تفسير القرآن . ( ۲ ) انظر فتاوی ابن الصلاح ص ٦٢ (۳) تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٤٦ . ( ٤ ) سير أعلام النبلاء ١٧ / ٢٥٢ (٥) شذرات الذهب ١٩٧/٣ .