13
!
1
1
١٨
أحاديث في ذم الكلام وأهله
فكان ذا عناية بأخـبـار الـصـوفـيـة حتى أنه صنف لهم سنناً وتفسيراً وتاريخاً( ١ ) .
وقد كتب بخطه وهو صغير عن أبي بكر الصبغي وعن الأصم، وعن
عبد الله ابن الأخرم، وسمع كثيراً من جده لأمه إسماعيل بن نجـيـد السلمي، ومن خلق كثير (٢) .
أبي
وقد جمع من الكتب ما لم يسبق إلى ترتيبه، وحدث أكثر من أربعين
سنة قراءة وإملاء، وكتب الحديث بنيسابور ومرو والعراق والحجاز (۳)، فكان مكثراً من الحديث، له رحلة إلى العراق والحجاز (٤)، وقد قدم بغداد مرات وحدث بها عن شيوخ خراسان(٥) .
۳- شيوخه:
لقد كان لأبي عبد الرحمن السلمي شيوخ كثيرون تتلمذ عليهم وسمع منهم، وحدث عنهم ، وروى حتى قال السمعاني : ( شيوخه أكثر من أن أحداً . تذكر ) (٦) ولم يذكر منهم
وقد تضمن الكتب التي ترجمت عنه جملة من شيوخه، كما يمكن معرفة شيوخه من خلال مؤلفاته حيث إنه لا يروي الأحاديث والآثار والأخبار
غالباً إلا من خلال السند
(۱) تاریخ بغداد ٢ / ٢٤٨ ( ۲ ) سير أعلام النبلاء ١١ / ٢٤٧
( ۳ ) المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور ص ۱۹ سير أعلام النبلاء ٢٤٩/١١، طبقات
الشافعية الكبرى ٣ / ٦٠
( ٤ ) الأنساب ٧ / ١١٣ ( ٥ ) تاریخ بغداد ٢ / ٢٤٨ . ( ٦ ) الأنساب ٧ / ١١٣