35
قال أبو عبد الرحمن : فهذا الذي أقعدني هذا المقعد.
١٨ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ ، ثنا أبو بَكْرِ ، ثنا أَبو خَلِيْفَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، ثنا إسْرَائِيلُ عن أَشْعَثَ بن أبي الشَّعْثَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَن مَسْرُوقٍ قال : سَأَلْتُ عَائِشَةَ : أيُّ العَمَل كان أَحَبَّ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَتْ : «أَدْوَمُهُ وَإنْ قَلَّ (١) .
به، أو
سمعه
ورجح الحفاظ رواية الثوري وعدوا رواية شعبة من المزيد في متصل الأسانيد، وقال الترمذي [١٦٠/٥]: كأن رواية سفيان أصح من رواية شعبة». وأما البخاري فأخرج الطريقين فكأنه ترجح عنده أنهما جميعاً محفوظان، فيحمل أن علقمة سمعه أولاً من سعد ثم لقي أبا عبد الرحمن فحدثه سعد من أبي عبد الرحمن فثبته فيه سعد، ويؤيد ذلك ما في رواية سعد بن عبيدة من الزيادات الموقوفة وهي قول أبي عبد الرحمن فذلك الذي أقعدني هذا المقعد كما سيأتي البحث فيه ا.هـ. قلت: وهذا تحقيق جيد يدل على تبحره في هذه الصناعة وسعة اطلاعه المولى ، وقد رواه عن سفيان من هذا الوجه مَن ذكرتُ، وخالفهم يحيى بن سعيد القطان فرواه عن سفيان وشعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي به. أخرجه أحمد ((٦٩/١) والبزار (٣٩٦) وابن ماجه (۲۱۱) والفريابي (۱۳) والرازي (٤٣) والقضاعي (١٢٤٠) من طريق يحيى بن سعيد
وقد أخطأ يحيى في هذا والصواب رواية الجماعة.
انظر: «العلل» (٥٣/٣ - ٥٩ للدارقطني «فتح الباري (٦٩٣/٨).
،
-
رحمه
(۱) حَدِيثٌ صَحِيحٌ. أخرجه البخاري (۱۱۳۲ ، ٦٤٦١ - فتح) - واللفظ له ـ وأبو داود الطيالسي (٢٠٠٤ - منحة) عن شعبة عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق قال : سألت عائشة - رضي الله عنها - أي العمل كان أحب إلى النبي - - قالت : «الدائم قلت : متى كان يقوم؟ قالت : «يقوم إذا سمع الصارخ». قال أبو داود: يعني الديك. وأخرجه البخاري (٦٤٦٥) - فتح عن محمد بن عرعرة ومسلم (٥٤١/١) - واللفظ له ـ عن محمد بن جعفر كلاهما عن شعبة عن سعد بن إبراهيم أنه عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سُئِل : أي العمل أحب
أبا سلمة يحدث سمع إلى الله؟ قال: «أدومه وإن قل».
٤٠